• ماذا نقدم
  • الدراما والمحتوى
  • مركز الأفكار الإبداعية
  • مشروعات إنتاجية متكاملة
  • تخطيط وإعادة هيكلة
  • المحتوى والتطوير المجتمعى
  • الدراما التفاعلية
  • خدمات السيناريو
  • المنتج المنفذ والاستشارات
  • أعمال الأطفال
  • النشر الأليكترونى والترجمة

   نعتمد فى عملنا على منهجنا الخاص والذى نطلق عليه ( هندسة الدراما ) ، والتى تعنى بإختصار التعامل مع العملية الإبداعية كعملية هندسية بمعايير دقيقة لبناء العمل الدرامى أو المحتوى فى قالب يحقق كافة الأهداف المسبقة من العملية الإنتاجية وفقاً لمعادلات ومخططات واحدة ، كما أنه من أهم الركائز التى نعتمد عليها فى تحقيق أهدافنا ، هي الاستفادة من قوة التكنولوجيا للحصول على أقصى فوائد التواصل على أوسع نطاق دون الحاجة إلى السفر قدر الإمكان. لنكون قادرين على خدمة عملائنا بأقل تكلفة ووقت ومجهود لتحقيق أعلى الدرجات الممكنة من تحقيق الأهداف ، وفى هذاالإطار نحن نقدم الخدمات التالية:

  1. تطوير الدراما والمحتوى
  2. خدمات السيناريو والاستشارات والحلول
  3. التخطيط، وأعمال المنتج المنفذ، والاستشارات
  4. أعمال الأطفال
  5. النشر الأليكترونى والترجمة

  ننطلق إرتكازاً على مفهوم جديد للتعاون التقنى والإبداعى يلبى مواصفات وطبيعة العصر في مجال خدمات تطوير الدراما والمحتوى وكتابة النصوص على اختلاف طبيعتها ، فرؤيتنا تقع ضمن إطار التصور الإنساني العام بديلاً عن المفهوم الإقليمي المحدود ، مستعنين بفهمنا لقوة الدراما والمحتوى وآثارهما على المشاعر من خلال لغة المشاعر الإنسانية المشتركة ، وتختلف طبيعة المحتوى الذى نقدمه بدءاً من أعمال الدراما العائلية ، والميلودرامات العائلية ، والتحقيق ، والإثارة ، والتشويق ، والغامرة ، والخيال العلمى ، والأعمال الموجهة للأطفال ، وكذلك الكوميديا، بالإضافة لأى أشكال أخرى من الدراما والمحتوى ، فحقيقة الأمر اننا نتعامل مع الدراما كمشروع كامل لتحقيق الأهداف المحددة مسبقًا لضمان أقصى قدر من النجاح اللازم لأى مشروع ، مع تقبلنا وفهمنا التام وقدرتنا على مواجهة كافة التحديات والاحتياجات التى تفرضها طبيعة ومتطلبات واحتياجات المشاهد فى العصر الحديث وتطور مفاهيم الدراما والمحتوى ، مع عدم التردد في مواجهة كل مشروع جديد كتحدى قائم بذاته نقدم من أجله أفضل ما لدينا من الخبرات. فنحن مهتمون بالأمر بشدة وعملنا على تأهيل أنفسنا بعناية فائقة فى مجال تطوير الدراما والمحتوى عبر ثلاثين عاماً من الخبرة النظرية والعملية، لذلك فنحن نقدم الخدمات التالية:

  1. مركز الأفكار الإبداعية لتطوير الدراما والمحتوى .
  2. وضع مشروعات درامية وإنتاجية متكاملة .
  3. عمل كافة المخططات الهندسية اللازمة لأى مشروع وفق آليات ( هندسة الدراما )
  4. إعادة هيكلة وتخطيط المشروعات لجعلها أكثر فاعلية وقابلية للتسويق .
  5. توظيف المحتوى لتطوير الوعى الجمعى والمجتمعات .
  6. الدراما التفاعلية .

   مركز متكامل من فريق عمل متخصص بخبرات امتدت لسنوات تجاوزت الـ 30 عاماً فى مجال أبحاث كتابة وخدمات وتطوير المحتوى وخاصة المحتوى الدرامى وكتابة السيناريو .

  • فريق العمل المسئول عن مركز الإفكار الإبداعية لدينا دائمًا على استعداد لتطوير أي محتوى.

 نحن نوفر مركزًا متكاملًا للدراسات الدرامية ودراسات المحتوى ، وذلك فيما يتعلق بالأفكار الإبداعية لجميع أنواع الدراما والمحتوى بطرق غير تقليدية ، من خلال إيجاد الفكرة المناسبة لتحويل أي موضوع أو بيانات ومعلومات محددة من خلال الدراما ، وذلك من خلال العمل على معالجة هذه البيانات والمعلومات الملموسة إلى أن تكون مقبولة للاستخدام في إطار الدراما ومثيرة للاهتمام للجمهور وتؤدى إلى تحقيق الأهداف المرجوة من إنتاج المشروع ، وكما نؤكد دوماً فإن كافة مراحل العمل تتم فى إطار ومن خلال توظيف تقنيات ( هندسة الدراما ) .

  • إيجاد الأفكار والإطار الدرامى المناسب لأى موضوع .

   نعمل وفق مفاهيم منهجنا لـ ( هندسة الدراما ) بتحويل أى معلومات أو بيانات مهما كانت جامدة إلى صيغ درامية أو أشكال مختلفة من المحتوى ، ويبدأ ذلك بالعمل على إيجاد الأفكار المناسبة لتعبر عما تريد جهة الإنتاج القيام بإنتاجه من موضوعات، أو نتلقى الأفكار التى تريد الجهة المنتجة طرحها (أياً كانت طبيعتها أو نوعها) ، ونقوم بالعمل عليها وتطويرها لصياغة الإطار الدرامى أو إطار المحتوى المتكامل والمناسب لها لإيجاد التصور الدرامى أو تصور المحتوى الأفضل لطرح الفكرة من خلال نسق متماسك (معالجة مبدئية/تصور مبدئى) أو تقديم تصور متكامل للنص الدرامى للعمل أو المحتوى .

  • تطوير الأفكار حتى المعالجة النهائية .

   يتم ذلك بالعمل على الأفكار التى تكون قائمة بالفعل لدى جهات الإنتاج ليتم الاتفاق عليها ، ومن ثَمَّ العمل على تطويرها درامياً فى بناء درامى متماسك وصولاً إلى الخروج بالمعالجة الدرامية النهائية للعمل ، أو التصور النهائى لطبيعة المحتوى المطلوب إنتاجه .

  • إيجاد حلول درامية لمختلف الأعمال الدرامية .

   متخصصون في تقديم حلول الدراما وتطوير خطط الدراما على المدى الطويل (الفصول/الأجزاء) من خلال معالجة ودراسة وتقييم المعلومات المتاحة، وصياغة أنسب إطار وتطوير أفضل الخطط لتحقيق أهداف أى عمل درامى أو قالب محتوى مزمع إنتاجه كمشروع متكامل .

  • وضع مشروعات درامية متكاملة لخطط إنتاج قصيرة أو طويلة المدى.
   نقوم بإعداد وصياغة المشروعات الإنتاجية قصيرة او طويلة المدى (مواسم) الدرامية منها ، أو أى أشكال أخرى للمحتوى من أى مما هو مذكور أعلاه لتقديم ملف عمل متكامل بكل ما يتطلبه الأمر (ملفات الشخصيات، شبكة العلاقات، مخطط تطور الدراما، مخطط تتابع الدراما، مخطط تتابع المشاهد …إلخ ـ ((مخططات هندسة الدراما) )، وكذلك كافة المخططات والرسوم البيانية التى يتطلبها أى مشروع درامى أو محتوى مزمع إنتاجه .
  • عمل كافة المخططات الهندسية الدرامية والإنتاجية اللازمة لأى مشروع .

   يتم ذلك بالعمل على الأفكار المتفق عليها لتطويرها درامياً فى بناء درامى متماسك وصولاً إلى الخروج بالمعالجة الدرامية النهائية للعمل (وفقاً لأليات ومعادلات ( هندسة الدراما )  ومن أمثلة ذلك:

  • ملفات تعريف الشخصيات .
  • مخطط شبكة العلاقات .
  • خريطة مراحل ومحاور ونقاط إرتكاز صعود الدراما وتحولاتها .
  • مخطط تطور الدراما والرسم البيانى لخاص بذلك .
  • مخطط تتابع المشاهد .
  • مخططات العملية الإنتاجة بكافة مراحلها ، بوما يضمن تحقيق النتيجة المرجوة من العملسة الأنتاجية لمشروع بعينه ، بما فى ذلك الميزانيات الخاصة بكل مشروع على حِدى .
  • وكذلك جميع الرسوم البيانية والمخططات اللازمة لأي مشروع درامى .
  • كما تتولى فرق العمل المتخصصة فى أعمال الإنتاج التنفيذى بتولى مهام إدارة العملية الإنتاجية أو الإشراف عليها وفقاً لرغبة الجهة المنتجة واحتياجاتها .

    نقوم بتسلُم أى أعمال مكتوبة بالفعل أو مزمع الشروع فى كتابتها لتولى إعادة هيكلتها وتلافى أى عيوب فى البناء لإعادة هيكلة وتخطيط العمل ككل لجعله أكثر إحترافية وجاذبية وأكثر قابلية للتسويق، وتقديم تقرير مفصل بذلك سواء لتقوم الجهة المنتجة بتنفيذ المقترحات أو أن نتولى نحن القيام بذلك لتسليم عمل متكامل بالمستوى الإحترافى.

 من المهم أن نشير هنا إلى أن الهيكلة أو إعادة الهيكلة تشمل كذلك كتابة أعمال درامية من خلال توظيف عناصر بعينها مثال أن تطلب الجهة المنتجة أن تدور الأحداث داخل مكان بعينه أو فى منطقة بعينها كأن يتم طلب أن تدور الدراما بالأساس داخل منزل أو مصنع أو قرية سياحية أو دولة بعينها… إلخ. سواء أكان ذلك بهدف إستغلال طبيعة المكان أو حتى للتوظيف الترويجى للعمل دون المساس بكون الدراما متماسكة وموظفة بشكل احترافى.

   نعلم جيدا كيفية استخدام الدراما لتحقيق الأهداف الإجتماعية، وذلك من خلال إيجاد حلول للمشاكل الاجتماعية التى يعانيها أى مجتمع من خلال الدراما، ومن خلال دفع الجمهور إلى التفكير وخلق الرغبة في التغيير دون استخدام الأشكال مباشرة من المعالجات الدرامية من خلال خطط / أعمال قصيرة أو طويلة الأجل لزيادة الوعي المجتمعى ودفعه إلى إثارة قضايا محددة نحو تنمية المجتمعات، من خلال العمل على إيجاد الفكرة والإطار المناسبين لتحويل أى موضوع أو بيانات ومعلومات جافة، ومحددة إلى عمل درامى أو أى شكل من أشكال المحتوى الأخرى ، ومن ثَمَّ معالجة هذه البيانات والمعلومات الجامدة والجافة لتصبح جاهزة وقابلة للاستخدام وتقديمها للمشاهدين فى إطار مثير لإهتمام ومتعة الجمهور تحقيقاً للأهداف المرجوة من إنتاج العمل .

   وهى رؤية حديثة عالمياً حيث يتم تقديم أعمال درامية تتيح للمشاهد مساحة للتفاعل، والمشاركة فى الأحداث بدءاً من التوقعات وصولاً إلى مشاركته فى الأحداث وإعادة تشكيلها، وهو أمر يتطلب تقنيات عالية المستوى بشكل كبير. كما يتطلب توافر أدوات معينة لدى المشاهد نفسه بدءاً من الأجهزة الذكية (موبايل تليفزيون … إلخ) وصولاً إلى نظارات الرؤية الثلاثية (وهو اتجاه بدأ ينتشر بشكل ملحوظ على مستوى العالم وفى مجالات مختلفة) وقد قمنا بدراسة الأمر ومتابعة أكبر قدر ممكن مما تم إنتاجه فى هذا المجال ، وبناءاً عليه خرجنا بتصور خاص بنا ، وأشكال جديدة للدراما التفاعلية ، يحقق قدراً أكبر من جذب المشاهد ليصبح متفاعلاً مع الأحداث بحق ، بل ويشارك فى تشكيلها كذلك ، وهذا أمر تتم مناقشته مع كل مهتم من الجهات الجادة فى التعامل فى هذا الأمر .

وتشمل كذلك كافة خدمات الاستشارات والحلول لمختلف السيناريوهات فى مختلف مجالات الدراما والمحتوى .
  • كتابة السيناريو.

 عملية كتابة السيناريو النهائى (التنفيذى) لأى عمل درامى سواء عن فكرة يتم العمل عليها أو عن رواية منشورة أو عن (فورمات) للأعمال غير العربية وإعادة الصياغة المتوافقة مع المجتمعات العربية ليتم صياغته كمشروع عربي متكامل سواء كانت الحلقات محدودة أو ممتدة أو مقسمة إلى مواسم .

  • تطوير سيناريو قائم.

   نتسلم السيناريو المكتوب بالفعل لمراجعته والوقوف على مناطق الضعف فيه لنقدم المقترحات اللازمة لتطويره وجعله أكثر إحترافية وقابلية للتسويق فإما نقدم التقرير اللازم بالنقاط الواجب تطويرها ليقوم مؤلف السيناريو بعملية التطوير أو أن نتولى نحن عملية التطوير وتسليم سيناريو تنفيذى نهائى بالشكل الإحترافى وفقاً لرغبة الجهة المنتجة .

  • تقديم تقارير تفصيلية عن أى سيناريو مكتوب.
   يتم قراءة السيناريو الخاص بك الخاص بك مع مراعاة سبع عناصر مهمة:
    • القصة
    • الشخصيات
    • الصراع
    • قالب وأسلوب الكتابة المستخدمم
    • التنسيق
    • الحوار
    • القابلية للتسويق
    • وكذلك أي بنود أخرى تود أن يتم تضمينها التقرير النهائى .
  • التخطيط

 نقوم بوضع كافة المخططات اللازمة لإدارة العملية الإنتاجية بدءاً من الجداول الزمنية للتنفيذ مروراً بالميزانية الخاصة بتكاليف إنتاج العمل ، وحتى انتهاء تنفيذ العمل ، مما يضع بين يديك ملفاً متكاملاً يعينك على تنفيذ عملك بأعلى مستوى من الاحترافية .

  • أعمال الإنتاج التنفيذى

   نتولى من خلال فرق العمل الخاصة بنا القيام بكافة مهام الإنتاج التنفيذى بدءاً من استلام النص الخاص بالعمل المزمع تنفيذه ، حتى تسليم المحتوى النهائى الصالح للتسويق والعرض وفقاً للمعايير الفنية المطلوبة .

  • الاستشارات

   نقدم كافة الاستشارات اللازمة لإتمام عملية الإنتاج بدءاً من وضع المخططات ، والجداول الزمنية كما آشرنا مروراً بكافة الاستشارات الفنية والقانونية ، وصولاً للاستشارات التسويقية ، وحتى تمام تسويق العمل .

 

   نحن مهتمون بشدة بتقديم أطر درامية جاذبة وممتعة للأطفال تثرى خيالهم وتساهم فى تنمية أجيال أكثر وعياً واهتماماً بالحياة فى إطار الشراكة السلمية مع كل بنى البشر، لذلك فنحن نقدم ما يلى:

  1. تقديم أعمال للأطفال لتحقيق المتعة والتعلم.
  2. تحويل جميع المواد التعليمية العلمية إلى دراما وألعاب.

   لدى فريقنا مجموعة من الخطط والرؤى ، بالإضافة إلى القدرة والخبرة لإعداد أي خطط أو مشاريع جديدة للعمل على جميع المناهج التعليمية لتقديمها من خلال العروض الدرامية ، وأشكال مختلفة من أشكال الترفيه بما فى ذلك الألعاب ، لتوفير محتوى جميع المناهج التعليمية والدراسية من خلال إطار مثير للاهتمام والمتعة والبهجة أثناء التعلم .

  • نساعدك فى تحويل إبداعك الفكرى إلى صيغة أليكترونية صالحة للنشر عبر كافة منصات النشر الأليكترونية المختلفة عالمياً .
  • نقدم لك كافة الاستشارات اللازمة لتطوير المحتوى الإبداعى الخاص بك حتى الوصول به أعلى المستويات الاحترافية .
  • تصميم الأغلفة من خلال فريق من المتخصصين على أعلى مستوى من الإحترافية .
  • رسوم قصص الأطفال و أعمال الكوميك يوكس ، والقصص المصورة .
  • الترجمة من وإلى (العربية / الإنجليزية ، اليونانية ) .
  • نتولى تحويل نصوصك الإبداعية إلى الصيغة الأليكترونية اللازمة لتصبح صالحة للنشر عبر منصات النشر الأليكترونى المختلفة .
  • تصميم المحتوى الفكرى الخاص بك فى شكل كتاب أليكترونى .
  • نقدم لك كل المراحل المذكورة بالطريقة الأنسب لأفضل وسائل وبرامج النشر ، والمعروفة بـ KINDLE كما فى AMAZON .

مفهوم هندسة الدراما والمحتوى

وداعاً للدارما والمحتوى المقولبين، والإبداع سابق التجهيز

(عندما تتفاعل الدراما والمحتوى مع متطلبات العصر ، لتصبح عنصراً أساسياً فى كافة تفاصيل حياتنا اليومية  ، ويصبح الإبداع بناءاً هندسياً مُحكماً ، وتُطبق معاير الهندسة البنائية والصناعية على المنتج الفنى ، فهكذا يتجه عالم الإبداع إلى أن يكون فى القادم ، فنحن لا نكتب دراما مقولبة بل نبتكر ونصنع أعمالاً درامية)

   إن آليات منهجنا فى هندسة الدراما تعتمد على تخطيط علمى متكامل للدراما والمحتوى على أسس ومعايير هندسية محسوبة بدقة ، من خلال إعمال التباديل والتوافيق الإبداعية للصيغ الدرامية وصولاً إلى تحقيق الهدف المسبق التحديد وبكل دقة ووضوح من العملية الإنتاجية ، حيث أن الهدف الأساسى من توظيف هندسة الدراما هو العمل على تحقيق الأهداف المرجوة من عملية إنتاج أى عمل فى إطار ميزانية ومدة تنفيذ وتاريخ عرض ، وجمهور مستهدف ، وبمواصفات فنية ومعايير محددين سلفاً (بناء / إعادة بناء / هيكلة / حلول / تحديد الأفكار والأُطُر الأنسب ...إلخ) ، وبناء كافة تفاصيل العمل من نقطة الصفر داخل هذا الإطار .

   ومن المهم أن نشير هنا إلى أن البناء أو الهيكلة أو إعادة الهيكلة تشمل كذلك كتابة أعمال درامية من خلال توظيف عناصر بعينها وفى أُطر محددة مثال:

• أن تطلب الجهة المنتجة أن تدور الأحداث داخل مكان بعينه أو فى منطقة بعينها كأن يتم طلب أن تدور الدراما بالأساس داخل منزل أو مصنع أو قرية سياحية أو دولة بعينها… إلخ .

• أو توظيف عدد محدد من الممثلين .

• أو أن تدور الأحداث خلال فترة زمنية (درامية) محددة ـ زمن أحداث العمل سواء بتوقيت معين من اليوم أو عدد ساعات محددة .

• أو حتى أن يكون بطل العمل مُنتج تجارى بعينه .

• وصولاً حتى إلى إيجاد أفكار وأعمال تهدف إلى إيصال أفكار بعينها لمجتمع محدد أو شريحة محددة من المشاهدين .

• أو حتى تحويل أى معلومات مهما كانت جافة وجامدة لوضعها داخل إطار درامى مشوق وجذاب .

   وكل ما إلى ذلك من متطلبات توظيف الدراما والمحتوى وفق مخطط مسبق ومواصفات شديدة التحديد للعمل الفنى المطلوب ، وما من شأنه أن يفرض طبيعة أحداث وبناء شديدى الخصوصية والتحديد) . سواء أكان ذلك بهدف إستغلال طبيعة المكان أو حتى للتوظيف الترويجى للعمل دون المساس بكون الدراما متماسكة وموظفة بشكل احترافى ، لذلك وفقاً لمعايير ومعادلات هندسية بما فى ذلك من مخططات ورسوم بيانية وحتى معادلات ، فنحن نتعامل مع الأمر على أساس البناء الهندسى المعتمد على تحويل كافة المعلومات والبيانات المتوفرة لبناء العمل والعلاقات المطلوب أن يتضمنها إلى رسوم بيانية ومعادلات تؤدى إلى نتائج تشكل المخرجات المطلوب الحصول عليها من خلال عملية الإنتاج ، ويتضمن ذلك تحويل كافة البيانات والمعلومات إلى:

• مخططات هندسية تتمثل فى:

• ‌شبكات العلاقات .

   وتعنى الرسوم البيانية التى تحدد طبيعة وأساسيات علاقات الشخصيات ببعضها البعض عبر العمل ، وكيف تؤثر طبيعة تلك العلاقات فيما بين الشخصية والأخرى ، وفى الإطار العام لباقى دوائر العلاقات على مستوى العمل ، وكذلك تاثير تلك العلاقات على الإطار العام للأحداث وتطورها على مدار العمل ، وكيف تدفع بالأحداث إلى التقدم أو التراجع ، ومتى ، وكيف يحدث ذلك ، ولماذا؟ .

• ‌ملفات الشخصيات .

   وهى ملفات متكاملة تفند كل ما يتعلق بكل شخصية عبر العمل من مواصفات وصفات تحدد أسباب وجودها فى العمل والدور المنوط بها أداءه عبر الأحداث ، وتحكم سلوكها على مدار العمل ، ونتائج هذا السلوك وتأثيراته على خط تدفق الأحداث عبر العمل .

• ‌مخططات تطور خطوط العمل .

   وتبدأ من نقطة الإنطلاق وصولاً إلى نقطة النهاية وتحقيق الهدف مثال:

• بناء القصة/الفكرة بناءاً هندسياً  .

   وهى آليات بناء تضمن تماسك الأحداث/المعلومات المطروحة من خلالها وتطورها فى إطار منطقى .

• الصراع .

   يتم تحويل اشكال الصراع المختلفة على مدار العمل إلى رسوم هندسية تشمل دائرة الصراع الكلية ، وكذلك الدوائر الفرعية للصراعات الأخرى داخل إطار الصراع الكلى ، وتحديد علاقات التأثر (تبادلياً) بين دائرة الصراع العام ، ودوائر الصراعات الثانوية ، وكيف تحدد مسار الأحداث وبالتالى العمل ككل ، ومن ثم تحويل ذلك إلى رسوم بيانية توضح آليات صعود وهبوط الصراع أو استقراره على مدار العمل ، مما يساعد بتحديد نقاط القوة والضعف ، والتسارع والتباطوء ، أو حتى الاستقرار على مدار العمل ومدته الزمنية فى إطار الزمن الكلى للعمل .

   وكل ما إلى ذلك من ملفات يتطلب العمل توفيرها لتمكين القائمين على الإنتاج من الوصول إلى رؤيى كلية شاملة حول العمل قبل البدء فى تنفيذه للوقوف على كل نقاط قوة أو ضعف العمل والعمل على زيادة نقاط القوة وتقليل نقاط الضعف من خلال إيجاد الحلول المناسبة لها .

   وكذلك الكثير من الأمور الأخرى التى يتم توضيحها لجهات الإنتاج ، وتنفيذها وفقاً لطبيعة كل عمل كمشروع قائم بذاته ، حيث يتم تحديد الملفات اللازمة والمناسبة لكل مشروع على حِدى .

   وتعتمد كل الأمور السابق الإشارة إليها وغيرها بشكل أساسى على المعلومات والمعطيات الأولية التى توفرها جهة الإنتاج حول طبيعة العمل الذى تريد إنتاجه ، وأهدافها من إنتاجه ، وكذلك الرسائل المطلوب تضمينها ضمن الإطار الكلى للعمل ، وحتى آليات التسويق المخطط لاتباعها ، والجمهور المستهدف من إنتاج العمل من حيث طبيعة الجمهور ، وكذلك المنطقة الجغرافية التى ينتمى لها أو المستهدف عرضه فى إطارها ، وهى أمور من شآنها أن تحدد الكثير من توجهات التعامل وتؤثر على طبيعة لاختيار وتكوين الفكرة وبناء العمل ككل .

• آساسيات المخططات الهندسية .

   نعتمد قى اسلوبنا لإنشاء المخططات الهندسية على عدد من البيانات يتم إيجاد الفكرة وبناء العمل على أساسها مثال:

• إيجاد الفكرة والبناء الخاص بالعمل .

   ويتم على أساس توظيف مكان محدد بعينه يكون هو البطل الأساسى فى العمل (منتجع ، موقع عام محدد ، مصنع ، شركة ، مدينة ، منطقة أثرية ، منزل معين ...إلخ)، حيث يتم بناء الدراما لتدور داخل تلك الأماكن بما يحقق التوظيف الكامل للمكان وكل إمكاناته ، وهذا من الأمور التى تحقق كذلك توفير الكثير من التكاليف الخاصة بميزانيات الأعمال .

• التوزيع النسبى للأحداث .

   فى حال الاحتياج أو الرغبة فى تصوير العمل فى أكثر من بلد فإنه يتم تحديد تلك البلدان ونسبة الأحداث المطلوب أن تدور فى كل بلد (على سبيل المثال تدور 10٪ من الأحداث في البلد س ، و 90٪ من الأحداث في البلد ص ، وهكذا .) ، وهو الأمر الذى يتم وضعه فى الاعتبار من بداية تحديد الفكرة وتخطيط الأحداث ، وحتى طبيعة الشخصيات أبطال العمل بما يحقق هذا الأمر بالدقة المرجوة ، والنسب الصحيحة تماماً والمتطابقة مع ما تم تحديده منذ البداية .

• الأعمال الممتدة وذات المواسم .

   تحديد عدد الفصول وعدد الحلقات فى الأعمال ذات طبيعة المواسم ليتم تقسيم كل موسم إلى وحدة قائمة بذاتها داخل الإطار الكلى لمواسم العمل المرجوة من حيث المبدأ (وينطبق الأمر كذلك على سلاسل الأفلام ، وبنفس الآليات) .

• إعتبارات إضافية .

   توضيح اى إعتبارات أخرى تتعلق باستمرارية العمل (أفلام متسلسلة / مواسم درامية لمسلسل ما / مواسم لبرنامج بعينه ...إلخ) ، وذلك ليتم أخذها فى الاعتبار أثناء اختيار وتحدي الفكرة وكتابة مشروع العمل لتضمينه عناصر ومقومات الاستمرارية .

• موضواعت ذات طبيعة خاصة .

   تحديد الموضوعات التي سيتم استخدامها بشكل كبير (التوظيف غير المباشر أو المباشر) داخل المشروع (الموضوعات ذات التوجهات المحددة مثل المشاريع أو الحملات الوطنية التي يحتاج أي كيان أو بلد لتقديمها إلى الجمهور من خلال إطار جذاب) ، (الموضوعات العلمية أو التعليمية لجميع الأعمار) ، (موضوعات وثائقية مثل قصص حياة أبطال الأمم أو الأحداث التاريخية الهامة في حياة تلك الدول) ...إلخ.

• تاريخ بدء التصوير .

   تحديد التاريخ المرجو لبدء التصوير (وهو عامل مؤثر لا يمكن إغفاله فى آليات وضع خطط العمل على تجهيز المشروع وتحديد معدلات الأداء المطلوبة للوفاء بالأمر فى الوقت المناسب وبالمستوى المطلوب) ، وكذلك توظيف هذه المعلومة حتى فى طبيعة الأحداث المزمع كتابتها داخل المشروع .

• الميزانيات والتوقيتات الزمنية المرجو الاتزام بها .

   حتى الميزانيات والتوقيتات الزمنية المرجوة لإنهاء العمل خلالها هى معلومات تهمنا فى إطار عملنا لتقديم مشروعات تحقق الاهداف المتعلقة بالميزانيات وعدم تجاوزها والالتزام بها إلى أقصى حد ، وكذلك زمن التنفيذ ، مما يعيننا فيما بعد على المساهمة فى وضع جداول تنفيذ زمنية بكل سهولة حيث يكون قد تم أخذها فى الاعتبار بدءاً من مرحلة الكتابة .

   إن الأمر فى مجمله وكما أشرنا ينطوى على الكثير من الإجراءات ومراحل التنفيذ التى نهدف بالأساس منها إلى تحقيق الأهداف المرجوة من إنتاج أى عمل فى إطار إحترافى يضمن إلى أقصى درجة تلافى أى أخطاء أو إضطرابات محتمل حدوثها أثناء التنفيذ ، وكذلك ضمان تقديم عمل متماسك يحقق أقصى درجة من القبول والنجاح لدى المشاهدين مع العمل على توظيف كافة التباديل والتوافيق الممكنة لتحقيق اقل تكلفة ممكنة لتنفيذ أى عمل  .

تعرف على كافة الخدمات

مفهوم هندسة الدراما والمحتوى

وداعاً للدارما والمحتوى المقولبين، والإبداع سابق التجهيز

(عندما تتفاعل الدراما والمحتوى مع متطلبات العصر ، لتصبح عنصراً أساسياً فى كافة تفاصيل حياتنا اليومية  ، ويصبح الإبداع بناءاً هندسياً مُحكماً ، وتُطبق معاير الهندسة البنائية والصناعية على المنتج الفنى ، فهكذا يتجه عالم الإبداع إلى أن يكون فى القادم ، فنحن لا نكتب دراما مقولبة بل نبتكر ونصنع أعمالاً درامية)

   إن آليات منهجنا فى هندسة الدراما تعتمد على تخطيط علمى متكامل للدراما والمحتوى على أسس ومعايير هندسية محسوبة بدقة ، من خلال إعمال التباديل والتوافيق الإبداعية للصيغ الدرامية وصولاً إلى تحقيق الهدف المسبق التحديد وبكل دقة ووضوح من العملية الإنتاجية ، حيث أن الهدف الأساسى من توظيف هندسة الدراما هو العمل على تحقيق الأهداف المرجوة من عملية إنتاج أى عمل فى إطار ميزانية ومدة تنفيذ وتاريخ عرض ، وجمهور مستهدف ، وبمواصفات فنية ومعايير محددين سلفاً (بناء / إعادة بناء / هيكلة / حلول / تحديد الأفكار والأُطُر الأنسب ...إلخ) ، وبناء كافة تفاصيل العمل من نقطة الصفر داخل هذا الإطار .

   ومن المهم أن نشير هنا إلى أن البناء أو الهيكلة أو إعادة الهيكلة تشمل كذلك كتابة أعمال درامية من خلال توظيف عناصر بعينها وفى أُطر محددة مثال:

• أن تطلب الجهة المنتجة أن تدور الأحداث داخل مكان بعينه أو فى منطقة بعينها كأن يتم طلب أن تدور الدراما بالأساس داخل منزل أو مصنع أو قرية سياحية أو دولة بعينها… إلخ .

• أو توظيف عدد محدد من الممثلين .

• أو أن تدور الأحداث خلال فترة زمنية (درامية) محددة ـ زمن أحداث العمل سواء بتوقيت معين من اليوم أو عدد ساعات محددة .

• أو حتى أن يكون بطل العمل مُنتج تجارى بعينه .

• وصولاً حتى إلى إيجاد أفكار وأعمال تهدف إلى إيصال أفكار بعينها لمجتمع محدد أو شريحة محددة من المشاهدين .

• أو حتى تحويل أى معلومات مهما كانت جافة وجامدة لوضعها داخل إطار درامى مشوق وجذاب .

   وكل ما إلى ذلك من متطلبات توظيف الدراما والمحتوى وفق مخطط مسبق ومواصفات شديدة التحديد للعمل الفنى المطلوب ، وما من شأنه أن يفرض طبيعة أحداث وبناء شديدى الخصوصية والتحديد) . سواء أكان ذلك بهدف إستغلال طبيعة المكان أو حتى للتوظيف الترويجى للعمل دون المساس بكون الدراما متماسكة وموظفة بشكل احترافى ، لذلك وفقاً لمعايير ومعادلات هندسية بما فى ذلك من مخططات ورسوم بيانية وحتى معادلات ، فنحن نتعامل مع الأمر على أساس البناء الهندسى المعتمد على تحويل كافة المعلومات والبيانات المتوفرة لبناء العمل والعلاقات المطلوب أن يتضمنها إلى رسوم بيانية ومعادلات تؤدى إلى نتائج تشكل المخرجات المطلوب الحصول عليها من خلال عملية الإنتاج ، ويتضمن ذلك تحويل كافة البيانات والمعلومات إلى:

• مخططات هندسية تتمثل فى:

• ‌شبكات العلاقات .

   وتعنى الرسوم البيانية التى تحدد طبيعة وأساسيات علاقات الشخصيات ببعضها البعض عبر العمل ، وكيف تؤثر طبيعة تلك العلاقات فيما بين الشخصية والأخرى ، وفى الإطار العام لباقى دوائر العلاقات على مستوى العمل ، وكذلك تاثير تلك العلاقات على الإطار العام للأحداث وتطورها على مدار العمل ، وكيف تدفع بالأحداث إلى التقدم أو التراجع ، ومتى ، وكيف يحدث ذلك ، ولماذا؟ .

• ‌ملفات الشخصيات .

   وهى ملفات متكاملة تفند كل ما يتعلق بكل شخصية عبر العمل من مواصفات وصفات تحدد أسباب وجودها فى العمل والدور المنوط بها أداءه عبر الأحداث ، وتحكم سلوكها على مدار العمل ، ونتائج هذا السلوك وتأثيراته على خط تدفق الأحداث عبر العمل .

• ‌مخططات تطور خطوط العمل .

   وتبدأ من نقطة الإنطلاق وصولاً إلى نقطة النهاية وتحقيق الهدف مثال:

• بناء القصة/الفكرة بناءاً هندسياً  .

   وهى آليات بناء تضمن تماسك الأحداث/المعلومات المطروحة من خلالها وتطورها فى إطار منطقى .

• الصراع .

   يتم تحويل اشكال الصراع المختلفة على مدار العمل إلى رسوم هندسية تشمل دائرة الصراع الكلية ، وكذلك الدوائر الفرعية للصراعات الأخرى داخل إطار الصراع الكلى ، وتحديد علاقات التأثر (تبادلياً) بين دائرة الصراع العام ، ودوائر الصراعات الثانوية ، وكيف تحدد مسار الأحداث وبالتالى العمل ككل ، ومن ثم تحويل ذلك إلى رسوم بيانية توضح آليات صعود وهبوط الصراع أو استقراره على مدار العمل ، مما يساعد بتحديد نقاط القوة والضعف ، والتسارع والتباطوء ، أو حتى الاستقرار على مدار العمل ومدته الزمنية فى إطار الزمن الكلى للعمل .

   وكل ما إلى ذلك من ملفات يتطلب العمل توفيرها لتمكين القائمين على الإنتاج من الوصول إلى رؤيى كلية شاملة حول العمل قبل البدء فى تنفيذه للوقوف على كل نقاط قوة أو ضعف العمل والعمل على زيادة نقاط القوة وتقليل نقاط الضعف من خلال إيجاد الحلول المناسبة لها .

   وكذلك الكثير من الأمور الأخرى التى يتم توضيحها لجهات الإنتاج ، وتنفيذها وفقاً لطبيعة كل عمل كمشروع قائم بذاته ، حيث يتم تحديد الملفات اللازمة والمناسبة لكل مشروع على حِدى .

   وتعتمد كل الأمور السابق الإشارة إليها وغيرها بشكل أساسى على المعلومات والمعطيات الأولية التى توفرها جهة الإنتاج حول طبيعة العمل الذى تريد إنتاجه ، وأهدافها من إنتاجه ، وكذلك الرسائل المطلوب تضمينها ضمن الإطار الكلى للعمل ، وحتى آليات التسويق المخطط لاتباعها ، والجمهور المستهدف من إنتاج العمل من حيث طبيعة الجمهور ، وكذلك المنطقة الجغرافية التى ينتمى لها أو المستهدف عرضه فى إطارها ، وهى أمور من شآنها أن تحدد الكثير من توجهات التعامل وتؤثر على طبيعة لاختيار وتكوين الفكرة وبناء العمل ككل .

• آساسيات المخططات الهندسية .

   نعتمد قى اسلوبنا لإنشاء المخططات الهندسية على عدد من البيانات يتم إيجاد الفكرة وبناء العمل على أساسها مثال:

• إيجاد الفكرة والبناء الخاص بالعمل .

   ويتم على أساس توظيف مكان محدد بعينه يكون هو البطل الأساسى فى العمل (منتجع ، موقع عام محدد ، مصنع ، شركة ، مدينة ، منطقة أثرية ، منزل معين ...إلخ)، حيث يتم بناء الدراما لتدور داخل تلك الأماكن بما يحقق التوظيف الكامل للمكان وكل إمكاناته ، وهذا من الأمور التى تحقق كذلك توفير الكثير من التكاليف الخاصة بميزانيات الأعمال .

• التوزيع النسبى للأحداث .

   فى حال الاحتياج أو الرغبة فى تصوير العمل فى أكثر من بلد فإنه يتم تحديد تلك البلدان ونسبة الأحداث المطلوب أن تدور فى كل بلد (على سبيل المثال تدور 10٪ من الأحداث في البلد س ، و 90٪ من الأحداث في البلد ص ، وهكذا .) ، وهو الأمر الذى يتم وضعه فى الاعتبار من بداية تحديد الفكرة وتخطيط الأحداث ، وحتى طبيعة الشخصيات أبطال العمل بما يحقق هذا الأمر بالدقة المرجوة ، والنسب الصحيحة تماماً والمتطابقة مع ما تم تحديده منذ البداية .

• الأعمال الممتدة وذات المواسم .

   تحديد عدد الفصول وعدد الحلقات فى الأعمال ذات طبيعة المواسم ليتم تقسيم كل موسم إلى وحدة قائمة بذاتها داخل الإطار الكلى لمواسم العمل المرجوة من حيث المبدأ (وينطبق الأمر كذلك على سلاسل الأفلام ، وبنفس الآليات) .

• إعتبارات إضافية .

   توضيح اى إعتبارات أخرى تتعلق باستمرارية العمل (أفلام متسلسلة / مواسم درامية لمسلسل ما / مواسم لبرنامج بعينه ...إلخ) ، وذلك ليتم أخذها فى الاعتبار أثناء اختيار وتحدي الفكرة وكتابة مشروع العمل لتضمينه عناصر ومقومات الاستمرارية .

• موضواعت ذات طبيعة خاصة .

   تحديد الموضوعات التي سيتم استخدامها بشكل كبير (التوظيف غير المباشر أو المباشر) داخل المشروع (الموضوعات ذات التوجهات المحددة مثل المشاريع أو الحملات الوطنية التي يحتاج أي كيان أو بلد لتقديمها إلى الجمهور من خلال إطار جذاب) ، (الموضوعات العلمية أو التعليمية لجميع الأعمار) ، (موضوعات وثائقية مثل قصص حياة أبطال الأمم أو الأحداث التاريخية الهامة في حياة تلك الدول) ...إلخ.

• تاريخ بدء التصوير .

   تحديد التاريخ المرجو لبدء التصوير (وهو عامل مؤثر لا يمكن إغفاله فى آليات وضع خطط العمل على تجهيز المشروع وتحديد معدلات الأداء المطلوبة للوفاء بالأمر فى الوقت المناسب وبالمستوى المطلوب) ، وكذلك توظيف هذه المعلومة حتى فى طبيعة الأحداث المزمع كتابتها داخل المشروع .

• الميزانيات والتوقيتات الزمنية المرجو الاتزام بها .

   حتى الميزانيات والتوقيتات الزمنية المرجوة لإنهاء العمل خلالها هى معلومات تهمنا فى إطار عملنا لتقديم مشروعات تحقق الاهداف المتعلقة بالميزانيات وعدم تجاوزها والالتزام بها إلى أقصى حد ، وكذلك زمن التنفيذ ، مما يعيننا فيما بعد على المساهمة فى وضع جداول تنفيذ زمنية بكل سهولة حيث يكون قد تم أخذها فى الاعتبار بدءاً من مرحلة الكتابة .

   إن الأمر فى مجمله وكما أشرنا ينطوى على الكثير من الإجراءات ومراحل التنفيذ التى نهدف بالأساس منها إلى تحقيق الأهداف المرجوة من إنتاج أى عمل فى إطار إحترافى يضمن إلى أقصى درجة تلافى أى أخطاء أو إضطرابات محتمل حدوثها أثناء التنفيذ ، وكذلك ضمان تقديم عمل متماسك يحقق أقصى درجة من القبول والنجاح لدى المشاهدين مع العمل على توظيف كافة التباديل والتوافيق الممكنة لتحقيق اقل تكلفة ممكنة لتنفيذ أى عمل  .

تعرف على كافة الخدمات

مفهوم هندسة الدراما والمحتوى

وداعاً للدارما والمحتوى المقولبين، والإبداع سابق التجهيز

(عندما تتفاعل الدراما والمحتوى مع متطلبات العصر ، لتصبح عنصراً أساسياً فى كافة تفاصيل حياتنا اليومية  ، ويصبح الإبداع بناءاً هندسياً مُحكماً ، وتُطبق معاير الهندسة البنائية والصناعية على المنتج الفنى ، فهكذا يتجه عالم الإبداع إلى أن يكون فى القادم ، فنحن لا نكتب دراما مقولبة بل نبتكر ونصنع أعمالاً درامية)

   إن آليات منهجنا فى هندسة الدراما تعتمد على تخطيط علمى متكامل للدراما والمحتوى على أسس ومعايير هندسية محسوبة بدقة ، من خلال إعمال التباديل والتوافيق الإبداعية للصيغ الدرامية وصولاً إلى تحقيق الهدف المسبق التحديد وبكل دقة ووضوح من العملية الإنتاجية ، حيث أن الهدف الأساسى من توظيف هندسة الدراما هو العمل على تحقيق الأهداف المرجوة من عملية إنتاج أى عمل فى إطار ميزانية ومدة تنفيذ وتاريخ عرض ، وجمهور مستهدف ، وبمواصفات فنية ومعايير محددين سلفاً (بناء / إعادة بناء / هيكلة / حلول / تحديد الأفكار والأُطُر الأنسب ...إلخ) ، وبناء كافة تفاصيل العمل من نقطة الصفر داخل هذا الإطار .

   ومن المهم أن نشير هنا إلى أن البناء أو الهيكلة أو إعادة الهيكلة تشمل كذلك كتابة أعمال درامية من خلال توظيف عناصر بعينها وفى أُطر محددة مثال:

• أن تطلب الجهة المنتجة أن تدور الأحداث داخل مكان بعينه أو فى منطقة بعينها كأن يتم طلب أن تدور الدراما بالأساس داخل منزل أو مصنع أو قرية سياحية أو دولة بعينها… إلخ .

• أو توظيف عدد محدد من الممثلين .

• أو أن تدور الأحداث خلال فترة زمنية (درامية) محددة ـ زمن أحداث العمل سواء بتوقيت معين من اليوم أو عدد ساعات محددة .

• أو حتى أن يكون بطل العمل مُنتج تجارى بعينه .

• وصولاً حتى إلى إيجاد أفكار وأعمال تهدف إلى إيصال أفكار بعينها لمجتمع محدد أو شريحة محددة من المشاهدين .

• أو حتى تحويل أى معلومات مهما كانت جافة وجامدة لوضعها داخل إطار درامى مشوق وجذاب .

   وكل ما إلى ذلك من متطلبات توظيف الدراما والمحتوى وفق مخطط مسبق ومواصفات شديدة التحديد للعمل الفنى المطلوب ، وما من شأنه أن يفرض طبيعة أحداث وبناء شديدى الخصوصية والتحديد) . سواء أكان ذلك بهدف إستغلال طبيعة المكان أو حتى للتوظيف الترويجى للعمل دون المساس بكون الدراما متماسكة وموظفة بشكل احترافى ، لذلك وفقاً لمعايير ومعادلات هندسية بما فى ذلك من مخططات ورسوم بيانية وحتى معادلات ، فنحن نتعامل مع الأمر على أساس البناء الهندسى المعتمد على تحويل كافة المعلومات والبيانات المتوفرة لبناء العمل والعلاقات المطلوب أن يتضمنها إلى رسوم بيانية ومعادلات تؤدى إلى نتائج تشكل المخرجات المطلوب الحصول عليها من خلال عملية الإنتاج ، ويتضمن ذلك تحويل كافة البيانات والمعلومات إلى:

• مخططات هندسية تتمثل فى:

• ‌شبكات العلاقات .

   وتعنى الرسوم البيانية التى تحدد طبيعة وأساسيات علاقات الشخصيات ببعضها البعض عبر العمل ، وكيف تؤثر طبيعة تلك العلاقات فيما بين الشخصية والأخرى ، وفى الإطار العام لباقى دوائر العلاقات على مستوى العمل ، وكذلك تاثير تلك العلاقات على الإطار العام للأحداث وتطورها على مدار العمل ، وكيف تدفع بالأحداث إلى التقدم أو التراجع ، ومتى ، وكيف يحدث ذلك ، ولماذا؟ .

• ‌ملفات الشخصيات .

   وهى ملفات متكاملة تفند كل ما يتعلق بكل شخصية عبر العمل من مواصفات وصفات تحدد أسباب وجودها فى العمل والدور المنوط بها أداءه عبر الأحداث ، وتحكم سلوكها على مدار العمل ، ونتائج هذا السلوك وتأثيراته على خط تدفق الأحداث عبر العمل .

• ‌مخططات تطور خطوط العمل .

   وتبدأ من نقطة الإنطلاق وصولاً إلى نقطة النهاية وتحقيق الهدف مثال:

• بناء القصة/الفكرة بناءاً هندسياً  .

   وهى آليات بناء تضمن تماسك الأحداث/المعلومات المطروحة من خلالها وتطورها فى إطار منطقى .

• الصراع .

   يتم تحويل اشكال الصراع المختلفة على مدار العمل إلى رسوم هندسية تشمل دائرة الصراع الكلية ، وكذلك الدوائر الفرعية للصراعات الأخرى داخل إطار الصراع الكلى ، وتحديد علاقات التأثر (تبادلياً) بين دائرة الصراع العام ، ودوائر الصراعات الثانوية ، وكيف تحدد مسار الأحداث وبالتالى العمل ككل ، ومن ثم تحويل ذلك إلى رسوم بيانية توضح آليات صعود وهبوط الصراع أو استقراره على مدار العمل ، مما يساعد بتحديد نقاط القوة والضعف ، والتسارع والتباطوء ، أو حتى الاستقرار على مدار العمل ومدته الزمنية فى إطار الزمن الكلى للعمل .

   وكل ما إلى ذلك من ملفات يتطلب العمل توفيرها لتمكين القائمين على الإنتاج من الوصول إلى رؤيى كلية شاملة حول العمل قبل البدء فى تنفيذه للوقوف على كل نقاط قوة أو ضعف العمل والعمل على زيادة نقاط القوة وتقليل نقاط الضعف من خلال إيجاد الحلول المناسبة لها .

   وكذلك الكثير من الأمور الأخرى التى يتم توضيحها لجهات الإنتاج ، وتنفيذها وفقاً لطبيعة كل عمل كمشروع قائم بذاته ، حيث يتم تحديد الملفات اللازمة والمناسبة لكل مشروع على حِدى .

   وتعتمد كل الأمور السابق الإشارة إليها وغيرها بشكل أساسى على المعلومات والمعطيات الأولية التى توفرها جهة الإنتاج حول طبيعة العمل الذى تريد إنتاجه ، وأهدافها من إنتاجه ، وكذلك الرسائل المطلوب تضمينها ضمن الإطار الكلى للعمل ، وحتى آليات التسويق المخطط لاتباعها ، والجمهور المستهدف من إنتاج العمل من حيث طبيعة الجمهور ، وكذلك المنطقة الجغرافية التى ينتمى لها أو المستهدف عرضه فى إطارها ، وهى أمور من شآنها أن تحدد الكثير من توجهات التعامل وتؤثر على طبيعة لاختيار وتكوين الفكرة وبناء العمل ككل .

• آساسيات المخططات الهندسية .

   نعتمد قى اسلوبنا لإنشاء المخططات الهندسية على عدد من البيانات يتم إيجاد الفكرة وبناء العمل على أساسها مثال:

• إيجاد الفكرة والبناء الخاص بالعمل .

   ويتم على أساس توظيف مكان محدد بعينه يكون هو البطل الأساسى فى العمل (منتجع ، موقع عام محدد ، مصنع ، شركة ، مدينة ، منطقة أثرية ، منزل معين ...إلخ)، حيث يتم بناء الدراما لتدور داخل تلك الأماكن بما يحقق التوظيف الكامل للمكان وكل إمكاناته ، وهذا من الأمور التى تحقق كذلك توفير الكثير من التكاليف الخاصة بميزانيات الأعمال .

• التوزيع النسبى للأحداث .

   فى حال الاحتياج أو الرغبة فى تصوير العمل فى أكثر من بلد فإنه يتم تحديد تلك البلدان ونسبة الأحداث المطلوب أن تدور فى كل بلد (على سبيل المثال تدور 10٪ من الأحداث في البلد س ، و 90٪ من الأحداث في البلد ص ، وهكذا .) ، وهو الأمر الذى يتم وضعه فى الاعتبار من بداية تحديد الفكرة وتخطيط الأحداث ، وحتى طبيعة الشخصيات أبطال العمل بما يحقق هذا الأمر بالدقة المرجوة ، والنسب الصحيحة تماماً والمتطابقة مع ما تم تحديده منذ البداية .

• الأعمال الممتدة وذات المواسم .

   تحديد عدد الفصول وعدد الحلقات فى الأعمال ذات طبيعة المواسم ليتم تقسيم كل موسم إلى وحدة قائمة بذاتها داخل الإطار الكلى لمواسم العمل المرجوة من حيث المبدأ (وينطبق الأمر كذلك على سلاسل الأفلام ، وبنفس الآليات) .

• إعتبارات إضافية .

   توضيح اى إعتبارات أخرى تتعلق باستمرارية العمل (أفلام متسلسلة / مواسم درامية لمسلسل ما / مواسم لبرنامج بعينه ...إلخ) ، وذلك ليتم أخذها فى الاعتبار أثناء اختيار وتحدي الفكرة وكتابة مشروع العمل لتضمينه عناصر ومقومات الاستمرارية .

• موضواعت ذات طبيعة خاصة .

   تحديد الموضوعات التي سيتم استخدامها بشكل كبير (التوظيف غير المباشر أو المباشر) داخل المشروع (الموضوعات ذات التوجهات المحددة مثل المشاريع أو الحملات الوطنية التي يحتاج أي كيان أو بلد لتقديمها إلى الجمهور من خلال إطار جذاب) ، (الموضوعات العلمية أو التعليمية لجميع الأعمار) ، (موضوعات وثائقية مثل قصص حياة أبطال الأمم أو الأحداث التاريخية الهامة في حياة تلك الدول) ...إلخ.

• تاريخ بدء التصوير .

   تحديد التاريخ المرجو لبدء التصوير (وهو عامل مؤثر لا يمكن إغفاله فى آليات وضع خطط العمل على تجهيز المشروع وتحديد معدلات الأداء المطلوبة للوفاء بالأمر فى الوقت المناسب وبالمستوى المطلوب) ، وكذلك توظيف هذه المعلومة حتى فى طبيعة الأحداث المزمع كتابتها داخل المشروع .

• الميزانيات والتوقيتات الزمنية المرجو الاتزام بها .

   حتى الميزانيات والتوقيتات الزمنية المرجوة لإنهاء العمل خلالها هى معلومات تهمنا فى إطار عملنا لتقديم مشروعات تحقق الاهداف المتعلقة بالميزانيات وعدم تجاوزها والالتزام بها إلى أقصى حد ، وكذلك زمن التنفيذ ، مما يعيننا فيما بعد على المساهمة فى وضع جداول تنفيذ زمنية بكل سهولة حيث يكون قد تم أخذها فى الاعتبار بدءاً من مرحلة الكتابة .

   إن الأمر فى مجمله وكما أشرنا ينطوى على الكثير من الإجراءات ومراحل التنفيذ التى نهدف بالأساس منها إلى تحقيق الأهداف المرجوة من إنتاج أى عمل فى إطار إحترافى يضمن إلى أقصى درجة تلافى أى أخطاء أو إضطرابات محتمل حدوثها أثناء التنفيذ ، وكذلك ضمان تقديم عمل متماسك يحقق أقصى درجة من القبول والنجاح لدى المشاهدين مع العمل على توظيف كافة التباديل والتوافيق الممكنة لتحقيق اقل تكلفة ممكنة لتنفيذ أى عمل  .

تعرف على كافة الخدمات

مفهوم هندسة الدراما والمحتوى

وداعاً للدارما والمحتوى المقولبين، والإبداع سابق التجهيز

(عندما تتفاعل الدراما والمحتوى مع متطلبات العصر ، لتصبح عنصراً أساسياً فى كافة تفاصيل حياتنا اليومية  ، ويصبح الإبداع بناءاً هندسياً مُحكماً ، وتُطبق معاير الهندسة البنائية والصناعية على المنتج الفنى ، فهكذا يتجه عالم الإبداع إلى أن يكون فى القادم ، فنحن لا نكتب دراما مقولبة بل نبتكر ونصنع أعمالاً درامية)

   إن آليات منهجنا فى هندسة الدراما تعتمد على تخطيط علمى متكامل للدراما والمحتوى على أسس ومعايير هندسية محسوبة بدقة ، من خلال إعمال التباديل والتوافيق الإبداعية للصيغ الدرامية وصولاً إلى تحقيق الهدف المسبق التحديد وبكل دقة ووضوح من العملية الإنتاجية ، حيث أن الهدف الأساسى من توظيف هندسة الدراما هو العمل على تحقيق الأهداف المرجوة من عملية إنتاج أى عمل فى إطار ميزانية ومدة تنفيذ وتاريخ عرض ، وجمهور مستهدف ، وبمواصفات فنية ومعايير محددين سلفاً (بناء / إعادة بناء / هيكلة / حلول / تحديد الأفكار والأُطُر الأنسب ...إلخ) ، وبناء كافة تفاصيل العمل من نقطة الصفر داخل هذا الإطار .

   ومن المهم أن نشير هنا إلى أن البناء أو الهيكلة أو إعادة الهيكلة تشمل كذلك كتابة أعمال درامية من خلال توظيف عناصر بعينها وفى أُطر محددة مثال:

• أن تطلب الجهة المنتجة أن تدور الأحداث داخل مكان بعينه أو فى منطقة بعينها كأن يتم طلب أن تدور الدراما بالأساس داخل منزل أو مصنع أو قرية سياحية أو دولة بعينها… إلخ .

• أو توظيف عدد محدد من الممثلين .

• أو أن تدور الأحداث خلال فترة زمنية (درامية) محددة ـ زمن أحداث العمل سواء بتوقيت معين من اليوم أو عدد ساعات محددة .

• أو حتى أن يكون بطل العمل مُنتج تجارى بعينه .

• وصولاً حتى إلى إيجاد أفكار وأعمال تهدف إلى إيصال أفكار بعينها لمجتمع محدد أو شريحة محددة من المشاهدين .

• أو حتى تحويل أى معلومات مهما كانت جافة وجامدة لوضعها داخل إطار درامى مشوق وجذاب .

   وكل ما إلى ذلك من متطلبات توظيف الدراما والمحتوى وفق مخطط مسبق ومواصفات شديدة التحديد للعمل الفنى المطلوب ، وما من شأنه أن يفرض طبيعة أحداث وبناء شديدى الخصوصية والتحديد) . سواء أكان ذلك بهدف إستغلال طبيعة المكان أو حتى للتوظيف الترويجى للعمل دون المساس بكون الدراما متماسكة وموظفة بشكل احترافى ، لذلك وفقاً لمعايير ومعادلات هندسية بما فى ذلك من مخططات ورسوم بيانية وحتى معادلات ، فنحن نتعامل مع الأمر على أساس البناء الهندسى المعتمد على تحويل كافة المعلومات والبيانات المتوفرة لبناء العمل والعلاقات المطلوب أن يتضمنها إلى رسوم بيانية ومعادلات تؤدى إلى نتائج تشكل المخرجات المطلوب الحصول عليها من خلال عملية الإنتاج ، ويتضمن ذلك تحويل كافة البيانات والمعلومات إلى:

• مخططات هندسية تتمثل فى:

• ‌شبكات العلاقات .

   وتعنى الرسوم البيانية التى تحدد طبيعة وأساسيات علاقات الشخصيات ببعضها البعض عبر العمل ، وكيف تؤثر طبيعة تلك العلاقات فيما بين الشخصية والأخرى ، وفى الإطار العام لباقى دوائر العلاقات على مستوى العمل ، وكذلك تاثير تلك العلاقات على الإطار العام للأحداث وتطورها على مدار العمل ، وكيف تدفع بالأحداث إلى التقدم أو التراجع ، ومتى ، وكيف يحدث ذلك ، ولماذا؟ .

• ‌ملفات الشخصيات .

   وهى ملفات متكاملة تفند كل ما يتعلق بكل شخصية عبر العمل من مواصفات وصفات تحدد أسباب وجودها فى العمل والدور المنوط بها أداءه عبر الأحداث ، وتحكم سلوكها على مدار العمل ، ونتائج هذا السلوك وتأثيراته على خط تدفق الأحداث عبر العمل .

• ‌مخططات تطور خطوط العمل .

   وتبدأ من نقطة الإنطلاق وصولاً إلى نقطة النهاية وتحقيق الهدف مثال:

• بناء القصة/الفكرة بناءاً هندسياً  .

   وهى آليات بناء تضمن تماسك الأحداث/المعلومات المطروحة من خلالها وتطورها فى إطار منطقى .

• الصراع .

   يتم تحويل اشكال الصراع المختلفة على مدار العمل إلى رسوم هندسية تشمل دائرة الصراع الكلية ، وكذلك الدوائر الفرعية للصراعات الأخرى داخل إطار الصراع الكلى ، وتحديد علاقات التأثر (تبادلياً) بين دائرة الصراع العام ، ودوائر الصراعات الثانوية ، وكيف تحدد مسار الأحداث وبالتالى العمل ككل ، ومن ثم تحويل ذلك إلى رسوم بيانية توضح آليات صعود وهبوط الصراع أو استقراره على مدار العمل ، مما يساعد بتحديد نقاط القوة والضعف ، والتسارع والتباطوء ، أو حتى الاستقرار على مدار العمل ومدته الزمنية فى إطار الزمن الكلى للعمل .

   وكل ما إلى ذلك من ملفات يتطلب العمل توفيرها لتمكين القائمين على الإنتاج من الوصول إلى رؤيى كلية شاملة حول العمل قبل البدء فى تنفيذه للوقوف على كل نقاط قوة أو ضعف العمل والعمل على زيادة نقاط القوة وتقليل نقاط الضعف من خلال إيجاد الحلول المناسبة لها .

   وكذلك الكثير من الأمور الأخرى التى يتم توضيحها لجهات الإنتاج ، وتنفيذها وفقاً لطبيعة كل عمل كمشروع قائم بذاته ، حيث يتم تحديد الملفات اللازمة والمناسبة لكل مشروع على حِدى .

   وتعتمد كل الأمور السابق الإشارة إليها وغيرها بشكل أساسى على المعلومات والمعطيات الأولية التى توفرها جهة الإنتاج حول طبيعة العمل الذى تريد إنتاجه ، وأهدافها من إنتاجه ، وكذلك الرسائل المطلوب تضمينها ضمن الإطار الكلى للعمل ، وحتى آليات التسويق المخطط لاتباعها ، والجمهور المستهدف من إنتاج العمل من حيث طبيعة الجمهور ، وكذلك المنطقة الجغرافية التى ينتمى لها أو المستهدف عرضه فى إطارها ، وهى أمور من شآنها أن تحدد الكثير من توجهات التعامل وتؤثر على طبيعة لاختيار وتكوين الفكرة وبناء العمل ككل .

• آساسيات المخططات الهندسية .

   نعتمد قى اسلوبنا لإنشاء المخططات الهندسية على عدد من البيانات يتم إيجاد الفكرة وبناء العمل على أساسها مثال:

• إيجاد الفكرة والبناء الخاص بالعمل .

   ويتم على أساس توظيف مكان محدد بعينه يكون هو البطل الأساسى فى العمل (منتجع ، موقع عام محدد ، مصنع ، شركة ، مدينة ، منطقة أثرية ، منزل معين ...إلخ)، حيث يتم بناء الدراما لتدور داخل تلك الأماكن بما يحقق التوظيف الكامل للمكان وكل إمكاناته ، وهذا من الأمور التى تحقق كذلك توفير الكثير من التكاليف الخاصة بميزانيات الأعمال .

• التوزيع النسبى للأحداث .

   فى حال الاحتياج أو الرغبة فى تصوير العمل فى أكثر من بلد فإنه يتم تحديد تلك البلدان ونسبة الأحداث المطلوب أن تدور فى كل بلد (على سبيل المثال تدور 10٪ من الأحداث في البلد س ، و 90٪ من الأحداث في البلد ص ، وهكذا .) ، وهو الأمر الذى يتم وضعه فى الاعتبار من بداية تحديد الفكرة وتخطيط الأحداث ، وحتى طبيعة الشخصيات أبطال العمل بما يحقق هذا الأمر بالدقة المرجوة ، والنسب الصحيحة تماماً والمتطابقة مع ما تم تحديده منذ البداية .

• الأعمال الممتدة وذات المواسم .

   تحديد عدد الفصول وعدد الحلقات فى الأعمال ذات طبيعة المواسم ليتم تقسيم كل موسم إلى وحدة قائمة بذاتها داخل الإطار الكلى لمواسم العمل المرجوة من حيث المبدأ (وينطبق الأمر كذلك على سلاسل الأفلام ، وبنفس الآليات) .

• إعتبارات إضافية .

   توضيح اى إعتبارات أخرى تتعلق باستمرارية العمل (أفلام متسلسلة / مواسم درامية لمسلسل ما / مواسم لبرنامج بعينه ...إلخ) ، وذلك ليتم أخذها فى الاعتبار أثناء اختيار وتحدي الفكرة وكتابة مشروع العمل لتضمينه عناصر ومقومات الاستمرارية .

• موضواعت ذات طبيعة خاصة .

   تحديد الموضوعات التي سيتم استخدامها بشكل كبير (التوظيف غير المباشر أو المباشر) داخل المشروع (الموضوعات ذات التوجهات المحددة مثل المشاريع أو الحملات الوطنية التي يحتاج أي كيان أو بلد لتقديمها إلى الجمهور من خلال إطار جذاب) ، (الموضوعات العلمية أو التعليمية لجميع الأعمار) ، (موضوعات وثائقية مثل قصص حياة أبطال الأمم أو الأحداث التاريخية الهامة في حياة تلك الدول) ...إلخ.

• تاريخ بدء التصوير .

   تحديد التاريخ المرجو لبدء التصوير (وهو عامل مؤثر لا يمكن إغفاله فى آليات وضع خطط العمل على تجهيز المشروع وتحديد معدلات الأداء المطلوبة للوفاء بالأمر فى الوقت المناسب وبالمستوى المطلوب) ، وكذلك توظيف هذه المعلومة حتى فى طبيعة الأحداث المزمع كتابتها داخل المشروع .

• الميزانيات والتوقيتات الزمنية المرجو الاتزام بها .

   حتى الميزانيات والتوقيتات الزمنية المرجوة لإنهاء العمل خلالها هى معلومات تهمنا فى إطار عملنا لتقديم مشروعات تحقق الاهداف المتعلقة بالميزانيات وعدم تجاوزها والالتزام بها إلى أقصى حد ، وكذلك زمن التنفيذ ، مما يعيننا فيما بعد على المساهمة فى وضع جداول تنفيذ زمنية بكل سهولة حيث يكون قد تم أخذها فى الاعتبار بدءاً من مرحلة الكتابة .

   إن الأمر فى مجمله وكما أشرنا ينطوى على الكثير من الإجراءات ومراحل التنفيذ التى نهدف بالأساس منها إلى تحقيق الأهداف المرجوة من إنتاج أى عمل فى إطار إحترافى يضمن إلى أقصى درجة تلافى أى أخطاء أو إضطرابات محتمل حدوثها أثناء التنفيذ ، وكذلك ضمان تقديم عمل متماسك يحقق أقصى درجة من القبول والنجاح لدى المشاهدين مع العمل على توظيف كافة التباديل والتوافيق الممكنة لتحقيق اقل تكلفة ممكنة لتنفيذ أى عمل  .

تعرف على كافة الخدمات

مفهوم هندسة الدراما والمحتوى

وداعاً للدارما والمحتوى المقولبين، والإبداع سابق التجهيز

(عندما تتفاعل الدراما والمحتوى مع متطلبات العصر ، لتصبح عنصراً أساسياً فى كافة تفاصيل حياتنا اليومية  ، ويصبح الإبداع بناءاً هندسياً مُحكماً ، وتُطبق معاير الهندسة البنائية والصناعية على المنتج الفنى ، فهكذا يتجه عالم الإبداع إلى أن يكون فى القادم ، فنحن لا نكتب دراما مقولبة بل نبتكر ونصنع أعمالاً درامية)

   إن آليات منهجنا فى هندسة الدراما تعتمد على تخطيط علمى متكامل للدراما والمحتوى على أسس ومعايير هندسية محسوبة بدقة ، من خلال إعمال التباديل والتوافيق الإبداعية للصيغ الدرامية وصولاً إلى تحقيق الهدف المسبق التحديد وبكل دقة ووضوح من العملية الإنتاجية ، حيث أن الهدف الأساسى من توظيف هندسة الدراما هو العمل على تحقيق الأهداف المرجوة من عملية إنتاج أى عمل فى إطار ميزانية ومدة تنفيذ وتاريخ عرض ، وجمهور مستهدف ، وبمواصفات فنية ومعايير محددين سلفاً (بناء / إعادة بناء / هيكلة / حلول / تحديد الأفكار والأُطُر الأنسب ...إلخ) ، وبناء كافة تفاصيل العمل من نقطة الصفر داخل هذا الإطار .

   ومن المهم أن نشير هنا إلى أن البناء أو الهيكلة أو إعادة الهيكلة تشمل كذلك كتابة أعمال درامية من خلال توظيف عناصر بعينها وفى أُطر محددة مثال:

• أن تطلب الجهة المنتجة أن تدور الأحداث داخل مكان بعينه أو فى منطقة بعينها كأن يتم طلب أن تدور الدراما بالأساس داخل منزل أو مصنع أو قرية سياحية أو دولة بعينها… إلخ .

• أو توظيف عدد محدد من الممثلين .

• أو أن تدور الأحداث خلال فترة زمنية (درامية) محددة ـ زمن أحداث العمل سواء بتوقيت معين من اليوم أو عدد ساعات محددة .

• أو حتى أن يكون بطل العمل مُنتج تجارى بعينه .

• وصولاً حتى إلى إيجاد أفكار وأعمال تهدف إلى إيصال أفكار بعينها لمجتمع محدد أو شريحة محددة من المشاهدين .

• أو حتى تحويل أى معلومات مهما كانت جافة وجامدة لوضعها داخل إطار درامى مشوق وجذاب .

   وكل ما إلى ذلك من متطلبات توظيف الدراما والمحتوى وفق مخطط مسبق ومواصفات شديدة التحديد للعمل الفنى المطلوب ، وما من شأنه أن يفرض طبيعة أحداث وبناء شديدى الخصوصية والتحديد) . سواء أكان ذلك بهدف إستغلال طبيعة المكان أو حتى للتوظيف الترويجى للعمل دون المساس بكون الدراما متماسكة وموظفة بشكل احترافى ، لذلك وفقاً لمعايير ومعادلات هندسية بما فى ذلك من مخططات ورسوم بيانية وحتى معادلات ، فنحن نتعامل مع الأمر على أساس البناء الهندسى المعتمد على تحويل كافة المعلومات والبيانات المتوفرة لبناء العمل والعلاقات المطلوب أن يتضمنها إلى رسوم بيانية ومعادلات تؤدى إلى نتائج تشكل المخرجات المطلوب الحصول عليها من خلال عملية الإنتاج ، ويتضمن ذلك تحويل كافة البيانات والمعلومات إلى:

• مخططات هندسية تتمثل فى:

• ‌شبكات العلاقات .

   وتعنى الرسوم البيانية التى تحدد طبيعة وأساسيات علاقات الشخصيات ببعضها البعض عبر العمل ، وكيف تؤثر طبيعة تلك العلاقات فيما بين الشخصية والأخرى ، وفى الإطار العام لباقى دوائر العلاقات على مستوى العمل ، وكذلك تاثير تلك العلاقات على الإطار العام للأحداث وتطورها على مدار العمل ، وكيف تدفع بالأحداث إلى التقدم أو التراجع ، ومتى ، وكيف يحدث ذلك ، ولماذا؟ .

• ‌ملفات الشخصيات .

   وهى ملفات متكاملة تفند كل ما يتعلق بكل شخصية عبر العمل من مواصفات وصفات تحدد أسباب وجودها فى العمل والدور المنوط بها أداءه عبر الأحداث ، وتحكم سلوكها على مدار العمل ، ونتائج هذا السلوك وتأثيراته على خط تدفق الأحداث عبر العمل .

• ‌مخططات تطور خطوط العمل .

   وتبدأ من نقطة الإنطلاق وصولاً إلى نقطة النهاية وتحقيق الهدف مثال:

• بناء القصة/الفكرة بناءاً هندسياً  .

   وهى آليات بناء تضمن تماسك الأحداث/المعلومات المطروحة من خلالها وتطورها فى إطار منطقى .

• الصراع .

   يتم تحويل اشكال الصراع المختلفة على مدار العمل إلى رسوم هندسية تشمل دائرة الصراع الكلية ، وكذلك الدوائر الفرعية للصراعات الأخرى داخل إطار الصراع الكلى ، وتحديد علاقات التأثر (تبادلياً) بين دائرة الصراع العام ، ودوائر الصراعات الثانوية ، وكيف تحدد مسار الأحداث وبالتالى العمل ككل ، ومن ثم تحويل ذلك إلى رسوم بيانية توضح آليات صعود وهبوط الصراع أو استقراره على مدار العمل ، مما يساعد بتحديد نقاط القوة والضعف ، والتسارع والتباطوء ، أو حتى الاستقرار على مدار العمل ومدته الزمنية فى إطار الزمن الكلى للعمل .

   وكل ما إلى ذلك من ملفات يتطلب العمل توفيرها لتمكين القائمين على الإنتاج من الوصول إلى رؤيى كلية شاملة حول العمل قبل البدء فى تنفيذه للوقوف على كل نقاط قوة أو ضعف العمل والعمل على زيادة نقاط القوة وتقليل نقاط الضعف من خلال إيجاد الحلول المناسبة لها .

   وكذلك الكثير من الأمور الأخرى التى يتم توضيحها لجهات الإنتاج ، وتنفيذها وفقاً لطبيعة كل عمل كمشروع قائم بذاته ، حيث يتم تحديد الملفات اللازمة والمناسبة لكل مشروع على حِدى .

   وتعتمد كل الأمور السابق الإشارة إليها وغيرها بشكل أساسى على المعلومات والمعطيات الأولية التى توفرها جهة الإنتاج حول طبيعة العمل الذى تريد إنتاجه ، وأهدافها من إنتاجه ، وكذلك الرسائل المطلوب تضمينها ضمن الإطار الكلى للعمل ، وحتى آليات التسويق المخطط لاتباعها ، والجمهور المستهدف من إنتاج العمل من حيث طبيعة الجمهور ، وكذلك المنطقة الجغرافية التى ينتمى لها أو المستهدف عرضه فى إطارها ، وهى أمور من شآنها أن تحدد الكثير من توجهات التعامل وتؤثر على طبيعة لاختيار وتكوين الفكرة وبناء العمل ككل .

• آساسيات المخططات الهندسية .

   نعتمد قى اسلوبنا لإنشاء المخططات الهندسية على عدد من البيانات يتم إيجاد الفكرة وبناء العمل على أساسها مثال:

• إيجاد الفكرة والبناء الخاص بالعمل .

   ويتم على أساس توظيف مكان محدد بعينه يكون هو البطل الأساسى فى العمل (منتجع ، موقع عام محدد ، مصنع ، شركة ، مدينة ، منطقة أثرية ، منزل معين ...إلخ)، حيث يتم بناء الدراما لتدور داخل تلك الأماكن بما يحقق التوظيف الكامل للمكان وكل إمكاناته ، وهذا من الأمور التى تحقق كذلك توفير الكثير من التكاليف الخاصة بميزانيات الأعمال .

• التوزيع النسبى للأحداث .

   فى حال الاحتياج أو الرغبة فى تصوير العمل فى أكثر من بلد فإنه يتم تحديد تلك البلدان ونسبة الأحداث المطلوب أن تدور فى كل بلد (على سبيل المثال تدور 10٪ من الأحداث في البلد س ، و 90٪ من الأحداث في البلد ص ، وهكذا .) ، وهو الأمر الذى يتم وضعه فى الاعتبار من بداية تحديد الفكرة وتخطيط الأحداث ، وحتى طبيعة الشخصيات أبطال العمل بما يحقق هذا الأمر بالدقة المرجوة ، والنسب الصحيحة تماماً والمتطابقة مع ما تم تحديده منذ البداية .

• الأعمال الممتدة وذات المواسم .

   تحديد عدد الفصول وعدد الحلقات فى الأعمال ذات طبيعة المواسم ليتم تقسيم كل موسم إلى وحدة قائمة بذاتها داخل الإطار الكلى لمواسم العمل المرجوة من حيث المبدأ (وينطبق الأمر كذلك على سلاسل الأفلام ، وبنفس الآليات) .

• إعتبارات إضافية .

   توضيح اى إعتبارات أخرى تتعلق باستمرارية العمل (أفلام متسلسلة / مواسم درامية لمسلسل ما / مواسم لبرنامج بعينه ...إلخ) ، وذلك ليتم أخذها فى الاعتبار أثناء اختيار وتحدي الفكرة وكتابة مشروع العمل لتضمينه عناصر ومقومات الاستمرارية .

• موضواعت ذات طبيعة خاصة .

   تحديد الموضوعات التي سيتم استخدامها بشكل كبير (التوظيف غير المباشر أو المباشر) داخل المشروع (الموضوعات ذات التوجهات المحددة مثل المشاريع أو الحملات الوطنية التي يحتاج أي كيان أو بلد لتقديمها إلى الجمهور من خلال إطار جذاب) ، (الموضوعات العلمية أو التعليمية لجميع الأعمار) ، (موضوعات وثائقية مثل قصص حياة أبطال الأمم أو الأحداث التاريخية الهامة في حياة تلك الدول) ...إلخ.

• تاريخ بدء التصوير .

   تحديد التاريخ المرجو لبدء التصوير (وهو عامل مؤثر لا يمكن إغفاله فى آليات وضع خطط العمل على تجهيز المشروع وتحديد معدلات الأداء المطلوبة للوفاء بالأمر فى الوقت المناسب وبالمستوى المطلوب) ، وكذلك توظيف هذه المعلومة حتى فى طبيعة الأحداث المزمع كتابتها داخل المشروع .

• الميزانيات والتوقيتات الزمنية المرجو الاتزام بها .

   حتى الميزانيات والتوقيتات الزمنية المرجوة لإنهاء العمل خلالها هى معلومات تهمنا فى إطار عملنا لتقديم مشروعات تحقق الاهداف المتعلقة بالميزانيات وعدم تجاوزها والالتزام بها إلى أقصى حد ، وكذلك زمن التنفيذ ، مما يعيننا فيما بعد على المساهمة فى وضع جداول تنفيذ زمنية بكل سهولة حيث يكون قد تم أخذها فى الاعتبار بدءاً من مرحلة الكتابة .

   إن الأمر فى مجمله وكما أشرنا ينطوى على الكثير من الإجراءات ومراحل التنفيذ التى نهدف بالأساس منها إلى تحقيق الأهداف المرجوة من إنتاج أى عمل فى إطار إحترافى يضمن إلى أقصى درجة تلافى أى أخطاء أو إضطرابات محتمل حدوثها أثناء التنفيذ ، وكذلك ضمان تقديم عمل متماسك يحقق أقصى درجة من القبول والنجاح لدى المشاهدين مع العمل على توظيف كافة التباديل والتوافيق الممكنة لتحقيق اقل تكلفة ممكنة لتنفيذ أى عمل  .

تعرف على كافة الخدمات

مفهوم هندسة الدراما والمحتوى

وداعاً للدارما والمحتوى المقولبين، والإبداع سابق التجهيز

(عندما تتفاعل الدراما والمحتوى مع متطلبات العصر ، لتصبح عنصراً أساسياً فى كافة تفاصيل حياتنا اليومية  ، ويصبح الإبداع بناءاً هندسياً مُحكماً ، وتُطبق معاير الهندسة البنائية والصناعية على المنتج الفنى ، فهكذا يتجه عالم الإبداع إلى أن يكون فى القادم ، فنحن لا نكتب دراما مقولبة بل نبتكر ونصنع أعمالاً درامية)

   إن آليات منهجنا فى هندسة الدراما تعتمد على تخطيط علمى متكامل للدراما والمحتوى على أسس ومعايير هندسية محسوبة بدقة ، من خلال إعمال التباديل والتوافيق الإبداعية للصيغ الدرامية وصولاً إلى تحقيق الهدف المسبق التحديد وبكل دقة ووضوح من العملية الإنتاجية ، حيث أن الهدف الأساسى من توظيف هندسة الدراما هو العمل على تحقيق الأهداف المرجوة من عملية إنتاج أى عمل فى إطار ميزانية ومدة تنفيذ وتاريخ عرض ، وجمهور مستهدف ، وبمواصفات فنية ومعايير محددين سلفاً (بناء / إعادة بناء / هيكلة / حلول / تحديد الأفكار والأُطُر الأنسب ...إلخ) ، وبناء كافة تفاصيل العمل من نقطة الصفر داخل هذا الإطار .

   ومن المهم أن نشير هنا إلى أن البناء أو الهيكلة أو إعادة الهيكلة تشمل كذلك كتابة أعمال درامية من خلال توظيف عناصر بعينها وفى أُطر محددة مثال:

• أن تطلب الجهة المنتجة أن تدور الأحداث داخل مكان بعينه أو فى منطقة بعينها كأن يتم طلب أن تدور الدراما بالأساس داخل منزل أو مصنع أو قرية سياحية أو دولة بعينها… إلخ .

• أو توظيف عدد محدد من الممثلين .

• أو أن تدور الأحداث خلال فترة زمنية (درامية) محددة ـ زمن أحداث العمل سواء بتوقيت معين من اليوم أو عدد ساعات محددة .

• أو حتى أن يكون بطل العمل مُنتج تجارى بعينه .

• وصولاً حتى إلى إيجاد أفكار وأعمال تهدف إلى إيصال أفكار بعينها لمجتمع محدد أو شريحة محددة من المشاهدين .

• أو حتى تحويل أى معلومات مهما كانت جافة وجامدة لوضعها داخل إطار درامى مشوق وجذاب .

   وكل ما إلى ذلك من متطلبات توظيف الدراما والمحتوى وفق مخطط مسبق ومواصفات شديدة التحديد للعمل الفنى المطلوب ، وما من شأنه أن يفرض طبيعة أحداث وبناء شديدى الخصوصية والتحديد) . سواء أكان ذلك بهدف إستغلال طبيعة المكان أو حتى للتوظيف الترويجى للعمل دون المساس بكون الدراما متماسكة وموظفة بشكل احترافى ، لذلك وفقاً لمعايير ومعادلات هندسية بما فى ذلك من مخططات ورسوم بيانية وحتى معادلات ، فنحن نتعامل مع الأمر على أساس البناء الهندسى المعتمد على تحويل كافة المعلومات والبيانات المتوفرة لبناء العمل والعلاقات المطلوب أن يتضمنها إلى رسوم بيانية ومعادلات تؤدى إلى نتائج تشكل المخرجات المطلوب الحصول عليها من خلال عملية الإنتاج ، ويتضمن ذلك تحويل كافة البيانات والمعلومات إلى:

• مخططات هندسية تتمثل فى:

• ‌شبكات العلاقات .

   وتعنى الرسوم البيانية التى تحدد طبيعة وأساسيات علاقات الشخصيات ببعضها البعض عبر العمل ، وكيف تؤثر طبيعة تلك العلاقات فيما بين الشخصية والأخرى ، وفى الإطار العام لباقى دوائر العلاقات على مستوى العمل ، وكذلك تاثير تلك العلاقات على الإطار العام للأحداث وتطورها على مدار العمل ، وكيف تدفع بالأحداث إلى التقدم أو التراجع ، ومتى ، وكيف يحدث ذلك ، ولماذا؟ .

• ‌ملفات الشخصيات .

   وهى ملفات متكاملة تفند كل ما يتعلق بكل شخصية عبر العمل من مواصفات وصفات تحدد أسباب وجودها فى العمل والدور المنوط بها أداءه عبر الأحداث ، وتحكم سلوكها على مدار العمل ، ونتائج هذا السلوك وتأثيراته على خط تدفق الأحداث عبر العمل .

• ‌مخططات تطور خطوط العمل .

   وتبدأ من نقطة الإنطلاق وصولاً إلى نقطة النهاية وتحقيق الهدف مثال:

• بناء القصة/الفكرة بناءاً هندسياً  .

   وهى آليات بناء تضمن تماسك الأحداث/المعلومات المطروحة من خلالها وتطورها فى إطار منطقى .

• الصراع .

   يتم تحويل اشكال الصراع المختلفة على مدار العمل إلى رسوم هندسية تشمل دائرة الصراع الكلية ، وكذلك الدوائر الفرعية للصراعات الأخرى داخل إطار الصراع الكلى ، وتحديد علاقات التأثر (تبادلياً) بين دائرة الصراع العام ، ودوائر الصراعات الثانوية ، وكيف تحدد مسار الأحداث وبالتالى العمل ككل ، ومن ثم تحويل ذلك إلى رسوم بيانية توضح آليات صعود وهبوط الصراع أو استقراره على مدار العمل ، مما يساعد بتحديد نقاط القوة والضعف ، والتسارع والتباطوء ، أو حتى الاستقرار على مدار العمل ومدته الزمنية فى إطار الزمن الكلى للعمل .

   وكل ما إلى ذلك من ملفات يتطلب العمل توفيرها لتمكين القائمين على الإنتاج من الوصول إلى رؤيى كلية شاملة حول العمل قبل البدء فى تنفيذه للوقوف على كل نقاط قوة أو ضعف العمل والعمل على زيادة نقاط القوة وتقليل نقاط الضعف من خلال إيجاد الحلول المناسبة لها .

   وكذلك الكثير من الأمور الأخرى التى يتم توضيحها لجهات الإنتاج ، وتنفيذها وفقاً لطبيعة كل عمل كمشروع قائم بذاته ، حيث يتم تحديد الملفات اللازمة والمناسبة لكل مشروع على حِدى .

   وتعتمد كل الأمور السابق الإشارة إليها وغيرها بشكل أساسى على المعلومات والمعطيات الأولية التى توفرها جهة الإنتاج حول طبيعة العمل الذى تريد إنتاجه ، وأهدافها من إنتاجه ، وكذلك الرسائل المطلوب تضمينها ضمن الإطار الكلى للعمل ، وحتى آليات التسويق المخطط لاتباعها ، والجمهور المستهدف من إنتاج العمل من حيث طبيعة الجمهور ، وكذلك المنطقة الجغرافية التى ينتمى لها أو المستهدف عرضه فى إطارها ، وهى أمور من شآنها أن تحدد الكثير من توجهات التعامل وتؤثر على طبيعة لاختيار وتكوين الفكرة وبناء العمل ككل .

• آساسيات المخططات الهندسية .

   نعتمد قى اسلوبنا لإنشاء المخططات الهندسية على عدد من البيانات يتم إيجاد الفكرة وبناء العمل على أساسها مثال:

• إيجاد الفكرة والبناء الخاص بالعمل .

   ويتم على أساس توظيف مكان محدد بعينه يكون هو البطل الأساسى فى العمل (منتجع ، موقع عام محدد ، مصنع ، شركة ، مدينة ، منطقة أثرية ، منزل معين ...إلخ)، حيث يتم بناء الدراما لتدور داخل تلك الأماكن بما يحقق التوظيف الكامل للمكان وكل إمكاناته ، وهذا من الأمور التى تحقق كذلك توفير الكثير من التكاليف الخاصة بميزانيات الأعمال .

• التوزيع النسبى للأحداث .

   فى حال الاحتياج أو الرغبة فى تصوير العمل فى أكثر من بلد فإنه يتم تحديد تلك البلدان ونسبة الأحداث المطلوب أن تدور فى كل بلد (على سبيل المثال تدور 10٪ من الأحداث في البلد س ، و 90٪ من الأحداث في البلد ص ، وهكذا .) ، وهو الأمر الذى يتم وضعه فى الاعتبار من بداية تحديد الفكرة وتخطيط الأحداث ، وحتى طبيعة الشخصيات أبطال العمل بما يحقق هذا الأمر بالدقة المرجوة ، والنسب الصحيحة تماماً والمتطابقة مع ما تم تحديده منذ البداية .

• الأعمال الممتدة وذات المواسم .

   تحديد عدد الفصول وعدد الحلقات فى الأعمال ذات طبيعة المواسم ليتم تقسيم كل موسم إلى وحدة قائمة بذاتها داخل الإطار الكلى لمواسم العمل المرجوة من حيث المبدأ (وينطبق الأمر كذلك على سلاسل الأفلام ، وبنفس الآليات) .

• إعتبارات إضافية .

   توضيح اى إعتبارات أخرى تتعلق باستمرارية العمل (أفلام متسلسلة / مواسم درامية لمسلسل ما / مواسم لبرنامج بعينه ...إلخ) ، وذلك ليتم أخذها فى الاعتبار أثناء اختيار وتحدي الفكرة وكتابة مشروع العمل لتضمينه عناصر ومقومات الاستمرارية .

• موضواعت ذات طبيعة خاصة .

   تحديد الموضوعات التي سيتم استخدامها بشكل كبير (التوظيف غير المباشر أو المباشر) داخل المشروع (الموضوعات ذات التوجهات المحددة مثل المشاريع أو الحملات الوطنية التي يحتاج أي كيان أو بلد لتقديمها إلى الجمهور من خلال إطار جذاب) ، (الموضوعات العلمية أو التعليمية لجميع الأعمار) ، (موضوعات وثائقية مثل قصص حياة أبطال الأمم أو الأحداث التاريخية الهامة في حياة تلك الدول) ...إلخ.

• تاريخ بدء التصوير .

   تحديد التاريخ المرجو لبدء التصوير (وهو عامل مؤثر لا يمكن إغفاله فى آليات وضع خطط العمل على تجهيز المشروع وتحديد معدلات الأداء المطلوبة للوفاء بالأمر فى الوقت المناسب وبالمستوى المطلوب) ، وكذلك توظيف هذه المعلومة حتى فى طبيعة الأحداث المزمع كتابتها داخل المشروع .

• الميزانيات والتوقيتات الزمنية المرجو الاتزام بها .

   حتى الميزانيات والتوقيتات الزمنية المرجوة لإنهاء العمل خلالها هى معلومات تهمنا فى إطار عملنا لتقديم مشروعات تحقق الاهداف المتعلقة بالميزانيات وعدم تجاوزها والالتزام بها إلى أقصى حد ، وكذلك زمن التنفيذ ، مما يعيننا فيما بعد على المساهمة فى وضع جداول تنفيذ زمنية بكل سهولة حيث يكون قد تم أخذها فى الاعتبار بدءاً من مرحلة الكتابة .

   إن الأمر فى مجمله وكما أشرنا ينطوى على الكثير من الإجراءات ومراحل التنفيذ التى نهدف بالأساس منها إلى تحقيق الأهداف المرجوة من إنتاج أى عمل فى إطار إحترافى يضمن إلى أقصى درجة تلافى أى أخطاء أو إضطرابات محتمل حدوثها أثناء التنفيذ ، وكذلك ضمان تقديم عمل متماسك يحقق أقصى درجة من القبول والنجاح لدى المشاهدين مع العمل على توظيف كافة التباديل والتوافيق الممكنة لتحقيق اقل تكلفة ممكنة لتنفيذ أى عمل  .

تعرف على كافة الخدمات