«مدرسة الحب» تستعين بالكاتب محمد رشاد العربى فى الموسم الجديد

نسرين الرشيدى

انطلق تصوير الموسم الثالث من مسلسل “مدرسة الحب” فى أضخم إنتاج لعام 2018، والذى شارك فى بطولته ضمن الأجزاء السابقة عدد كبير من نجوم الوطن العربى، وقام بكتابته السوريان نور شيشكلى ومازن طه.

وعلمت “عين”، أن الجهة المنتجة للمسلسل استعانت بالكاتب المصرى محمد رشاد العربى ضمن الموسم الجديد الذى من المقرر أن يتعدى الـ60 حلقة، لكتابة حوالى 30 حلقة تضم بعض الأحداث التى تدور فى المجتمع المصرى خاصة وأن العمل يتطرق للعديد من المجتمعات العربية.

وتميزه فى كتابة الخط الرومانسى الاجتماعى ويعكف حاليا على كتابة الحلقات، كما يضم الموسم الجديد العديد من المفاجآت منها انضمام عدد من نجوم تركيا للمسلسل. ويأتى اختيار الجهة المنتجة لرشاد العربى بعد النجاح الكبير الذى حققه من خلال مسلسل “سيرة حب”

ويناقش “مدرسة الحب” المشاكل الإنسانية فى إطار إجتماعى من خلال علاقات الحب المختلفة والمتنوعة، الحب بين الرجل والمرأة والحب بين الأخ وأخيه والحب بين الابن وأمه وبين الصديق وصديقه من مختلف الجوانب وهو من نوعية الثلاثيات، فكل ثلاثة حلقات يتم عرض قصة جديدة بأبطال جدد، من تأليف نور شيشكيلى ومازن طه ومن اخراج صفوان مصطفى نعمو، وإنتاج أمير مصطفى نعمو.والمتنوعة، الحب بين الرجل والمرأة والحب بين الأخ وأخيه والحب بين الابن وأمه وبين الصديق وصديقه من مختلف الجوانب وهو من نوعية الثلاثيات، فكل ثلاثة حلقات يتم عرض قصة جديدة بأبطال جدد، من تأليف نور شيشكيلى ومازن طه ومن اخراج صفوان مصطفى نعمو، وإنتاج أمير مصطفى نعمو

محمد رشاد العربى

.وشارك فى بطولة الأجزاء السابقة من نجوم الوطن العربى من سوريا باسم ياخور وسلاف فواخرجى وباسل خياط ونسرين طافش، ومن لبنان باميلا الكيك، وفادى إبراهيم، ومن مصر حسن الرداد وأحمد السعدنى ومنة فضالى ومصطفى فهمى، وأحمد ظاهر، وقام بدور الراوى للقصص كاظم الساهر إلى جانب تقديمه أغنية التتر التى حملت نفس عنوان المسلسل “مدرسة الحب”.

المصدر(عين)


مفهوم هندسة الدراما والمحتوى

وداعاً للدارما والمحتوى المقولبين، والإبداع سابق التجهيز

(عندما تتفاعل الدراما والمحتوى مع متطلبات العصر ، لتصبح عنصراً أساسياً فى كافة تفاصيل حياتنا اليومية  ، ويصبح الإبداع بناءاً هندسياً مُحكماً ، وتُطبق معاير الهندسة البنائية والصناعية على المنتج الفنى ، فهكذا يتجه عالم الإبداع إلى أن يكون فى القادم ، فنحن لا نكتب دراما مقولبة بل نبتكر ونصنع أعمالاً درامية)

   إن آليات منهجنا فى هندسة الدراما تعتمد على تخطيط علمى متكامل للدراما والمحتوى على أسس ومعايير هندسية محسوبة بدقة ، من خلال إعمال التباديل والتوافيق الإبداعية للصيغ الدرامية وصولاً إلى تحقيق الهدف المسبق التحديد وبكل دقة ووضوح من العملية الإنتاجية ، حيث أن الهدف الأساسى من توظيف هندسة الدراما هو العمل على تحقيق الأهداف المرجوة من عملية إنتاج أى عمل فى إطار ميزانية ومدة تنفيذ وتاريخ عرض ، وجمهور مستهدف ، وبمواصفات فنية ومعايير محددين سلفاً (بناء / إعادة بناء / هيكلة / حلول / تحديد الأفكار والأُطُر الأنسب ...إلخ) ، وبناء كافة تفاصيل العمل من نقطة الصفر داخل هذا الإطار .

   ومن المهم أن نشير هنا إلى أن البناء أو الهيكلة أو إعادة الهيكلة تشمل كذلك كتابة أعمال درامية من خلال توظيف عناصر بعينها وفى أُطر محددة مثال:

• أن تطلب الجهة المنتجة أن تدور الأحداث داخل مكان بعينه أو فى منطقة بعينها كأن يتم طلب أن تدور الدراما بالأساس داخل منزل أو مصنع أو قرية سياحية أو دولة بعينها… إلخ .

• أو توظيف عدد محدد من الممثلين .

• أو أن تدور الأحداث خلال فترة زمنية (درامية) محددة ـ زمن أحداث العمل سواء بتوقيت معين من اليوم أو عدد ساعات محددة .

• أو حتى أن يكون بطل العمل مُنتج تجارى بعينه .

• وصولاً حتى إلى إيجاد أفكار وأعمال تهدف إلى إيصال أفكار بعينها لمجتمع محدد أو شريحة محددة من المشاهدين .

• أو حتى تحويل أى معلومات مهما كانت جافة وجامدة لوضعها داخل إطار درامى مشوق وجذاب .

   وكل ما إلى ذلك من متطلبات توظيف الدراما والمحتوى وفق مخطط مسبق ومواصفات شديدة التحديد للعمل الفنى المطلوب ، وما من شأنه أن يفرض طبيعة أحداث وبناء شديدى الخصوصية والتحديد) . سواء أكان ذلك بهدف إستغلال طبيعة المكان أو حتى للتوظيف الترويجى للعمل دون المساس بكون الدراما متماسكة وموظفة بشكل احترافى ، لذلك وفقاً لمعايير ومعادلات هندسية بما فى ذلك من مخططات ورسوم بيانية وحتى معادلات ، فنحن نتعامل مع الأمر على أساس البناء الهندسى المعتمد على تحويل كافة المعلومات والبيانات المتوفرة لبناء العمل والعلاقات المطلوب أن يتضمنها إلى رسوم بيانية ومعادلات تؤدى إلى نتائج تشكل المخرجات المطلوب الحصول عليها من خلال عملية الإنتاج ، ويتضمن ذلك تحويل كافة البيانات والمعلومات إلى:

• مخططات هندسية تتمثل فى:

• ‌شبكات العلاقات .

   وتعنى الرسوم البيانية التى تحدد طبيعة وأساسيات علاقات الشخصيات ببعضها البعض عبر العمل ، وكيف تؤثر طبيعة تلك العلاقات فيما بين الشخصية والأخرى ، وفى الإطار العام لباقى دوائر العلاقات على مستوى العمل ، وكذلك تاثير تلك العلاقات على الإطار العام للأحداث وتطورها على مدار العمل ، وكيف تدفع بالأحداث إلى التقدم أو التراجع ، ومتى ، وكيف يحدث ذلك ، ولماذا؟ .

• ‌ملفات الشخصيات .

   وهى ملفات متكاملة تفند كل ما يتعلق بكل شخصية عبر العمل من مواصفات وصفات تحدد أسباب وجودها فى العمل والدور المنوط بها أداءه عبر الأحداث ، وتحكم سلوكها على مدار العمل ، ونتائج هذا السلوك وتأثيراته على خط تدفق الأحداث عبر العمل .

• ‌مخططات تطور خطوط العمل .

   وتبدأ من نقطة الإنطلاق وصولاً إلى نقطة النهاية وتحقيق الهدف مثال:

• بناء القصة/الفكرة بناءاً هندسياً  .

   وهى آليات بناء تضمن تماسك الأحداث/المعلومات المطروحة من خلالها وتطورها فى إطار منطقى .

• الصراع .

   يتم تحويل اشكال الصراع المختلفة على مدار العمل إلى رسوم هندسية تشمل دائرة الصراع الكلية ، وكذلك الدوائر الفرعية للصراعات الأخرى داخل إطار الصراع الكلى ، وتحديد علاقات التأثر (تبادلياً) بين دائرة الصراع العام ، ودوائر الصراعات الثانوية ، وكيف تحدد مسار الأحداث وبالتالى العمل ككل ، ومن ثم تحويل ذلك إلى رسوم بيانية توضح آليات صعود وهبوط الصراع أو استقراره على مدار العمل ، مما يساعد بتحديد نقاط القوة والضعف ، والتسارع والتباطوء ، أو حتى الاستقرار على مدار العمل ومدته الزمنية فى إطار الزمن الكلى للعمل .

   وكل ما إلى ذلك من ملفات يتطلب العمل توفيرها لتمكين القائمين على الإنتاج من الوصول إلى رؤيى كلية شاملة حول العمل قبل البدء فى تنفيذه للوقوف على كل نقاط قوة أو ضعف العمل والعمل على زيادة نقاط القوة وتقليل نقاط الضعف من خلال إيجاد الحلول المناسبة لها .

   وكذلك الكثير من الأمور الأخرى التى يتم توضيحها لجهات الإنتاج ، وتنفيذها وفقاً لطبيعة كل عمل كمشروع قائم بذاته ، حيث يتم تحديد الملفات اللازمة والمناسبة لكل مشروع على حِدى .

   وتعتمد كل الأمور السابق الإشارة إليها وغيرها بشكل أساسى على المعلومات والمعطيات الأولية التى توفرها جهة الإنتاج حول طبيعة العمل الذى تريد إنتاجه ، وأهدافها من إنتاجه ، وكذلك الرسائل المطلوب تضمينها ضمن الإطار الكلى للعمل ، وحتى آليات التسويق المخطط لاتباعها ، والجمهور المستهدف من إنتاج العمل من حيث طبيعة الجمهور ، وكذلك المنطقة الجغرافية التى ينتمى لها أو المستهدف عرضه فى إطارها ، وهى أمور من شآنها أن تحدد الكثير من توجهات التعامل وتؤثر على طبيعة لاختيار وتكوين الفكرة وبناء العمل ككل .

• آساسيات المخططات الهندسية .

   نعتمد قى اسلوبنا لإنشاء المخططات الهندسية على عدد من البيانات يتم إيجاد الفكرة وبناء العمل على أساسها مثال:

• إيجاد الفكرة والبناء الخاص بالعمل .

   ويتم على أساس توظيف مكان محدد بعينه يكون هو البطل الأساسى فى العمل (منتجع ، موقع عام محدد ، مصنع ، شركة ، مدينة ، منطقة أثرية ، منزل معين ...إلخ)، حيث يتم بناء الدراما لتدور داخل تلك الأماكن بما يحقق التوظيف الكامل للمكان وكل إمكاناته ، وهذا من الأمور التى تحقق كذلك توفير الكثير من التكاليف الخاصة بميزانيات الأعمال .

• التوزيع النسبى للأحداث .

   فى حال الاحتياج أو الرغبة فى تصوير العمل فى أكثر من بلد فإنه يتم تحديد تلك البلدان ونسبة الأحداث المطلوب أن تدور فى كل بلد (على سبيل المثال تدور 10٪ من الأحداث في البلد س ، و 90٪ من الأحداث في البلد ص ، وهكذا .) ، وهو الأمر الذى يتم وضعه فى الاعتبار من بداية تحديد الفكرة وتخطيط الأحداث ، وحتى طبيعة الشخصيات أبطال العمل بما يحقق هذا الأمر بالدقة المرجوة ، والنسب الصحيحة تماماً والمتطابقة مع ما تم تحديده منذ البداية .

• الأعمال الممتدة وذات المواسم .

   تحديد عدد الفصول وعدد الحلقات فى الأعمال ذات طبيعة المواسم ليتم تقسيم كل موسم إلى وحدة قائمة بذاتها داخل الإطار الكلى لمواسم العمل المرجوة من حيث المبدأ (وينطبق الأمر كذلك على سلاسل الأفلام ، وبنفس الآليات) .

• إعتبارات إضافية .

   توضيح اى إعتبارات أخرى تتعلق باستمرارية العمل (أفلام متسلسلة / مواسم درامية لمسلسل ما / مواسم لبرنامج بعينه ...إلخ) ، وذلك ليتم أخذها فى الاعتبار أثناء اختيار وتحدي الفكرة وكتابة مشروع العمل لتضمينه عناصر ومقومات الاستمرارية .

• موضواعت ذات طبيعة خاصة .

   تحديد الموضوعات التي سيتم استخدامها بشكل كبير (التوظيف غير المباشر أو المباشر) داخل المشروع (الموضوعات ذات التوجهات المحددة مثل المشاريع أو الحملات الوطنية التي يحتاج أي كيان أو بلد لتقديمها إلى الجمهور من خلال إطار جذاب) ، (الموضوعات العلمية أو التعليمية لجميع الأعمار) ، (موضوعات وثائقية مثل قصص حياة أبطال الأمم أو الأحداث التاريخية الهامة في حياة تلك الدول) ...إلخ.

• تاريخ بدء التصوير .

   تحديد التاريخ المرجو لبدء التصوير (وهو عامل مؤثر لا يمكن إغفاله فى آليات وضع خطط العمل على تجهيز المشروع وتحديد معدلات الأداء المطلوبة للوفاء بالأمر فى الوقت المناسب وبالمستوى المطلوب) ، وكذلك توظيف هذه المعلومة حتى فى طبيعة الأحداث المزمع كتابتها داخل المشروع .

• الميزانيات والتوقيتات الزمنية المرجو الاتزام بها .

   حتى الميزانيات والتوقيتات الزمنية المرجوة لإنهاء العمل خلالها هى معلومات تهمنا فى إطار عملنا لتقديم مشروعات تحقق الاهداف المتعلقة بالميزانيات وعدم تجاوزها والالتزام بها إلى أقصى حد ، وكذلك زمن التنفيذ ، مما يعيننا فيما بعد على المساهمة فى وضع جداول تنفيذ زمنية بكل سهولة حيث يكون قد تم أخذها فى الاعتبار بدءاً من مرحلة الكتابة .

   إن الأمر فى مجمله وكما أشرنا ينطوى على الكثير من الإجراءات ومراحل التنفيذ التى نهدف بالأساس منها إلى تحقيق الأهداف المرجوة من إنتاج أى عمل فى إطار إحترافى يضمن إلى أقصى درجة تلافى أى أخطاء أو إضطرابات محتمل حدوثها أثناء التنفيذ ، وكذلك ضمان تقديم عمل متماسك يحقق أقصى درجة من القبول والنجاح لدى المشاهدين مع العمل على توظيف كافة التباديل والتوافيق الممكنة لتحقيق اقل تكلفة ممكنة لتنفيذ أى عمل  .

تعرف على كافة الخدمات